آه منك يا نفسي
آآآه منك يا نفسي
يا أمارة بالسوء
يا عدواً لدود
لا بد وأن معظم التائبين تنازعهم نفسهم بين حين وآخر للعودة إلى ما كانوا عليه من فسق ضلال ، ويخوضون معها معارك تنتهي بانتصارهم عليها أحيانا ، وبالهزيمة أمام قوتها أحيانا . فكيف نخفف من شدة هذه الحرب ؟ كيف نجعل النفس محبة للخير بدلاً من الشر ؟
يكون هذا بعدة أمور منها :
1- معرفة خطر اتباع النفس وقوتها حيث أن الشيطان لا سلطة له على الإنسان من دون التعاون مع النفس عليه لإيصاله إلى الحضيض .
2- عدم إعطاء النفس كل ما تشتهيه من الحلال ، فحين تقلل من مطعمك ومشربك ومنامك فإن النفس ستتوق إلى هذا الطعام والشراب والنوم وستنشغل به عما حرم الله .
3- الاستعاذة بالله من النفس والهوى والشيطان وقيام الليل .
4- معرفة أن عبادة النفس شرك والاستعاذة بقول " اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئاً أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه "
5- مقاومة النفس في حال اشتهائها للمحرمات قدر المستطاع وعدم الاستسلام أو الانصياع لها مباشرة
6- المسارعة إلى التوبة بعد كل ذنب .
7- الابتعاد عن كل ما يذكر النفس بهذا الشيء المحرم .
هذا ما علمني إياه الله من تجاربي ومن أحاديث العلماء ، وأرجو الإخوة أن يضيفوا بعض طرق محاربة النفس الفعالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
|