إن عدم القدرة على التحرير لا يعني أن نهون أو نستكين.. أو ننتظر الجيوش العربية!!!!!
هذا ما أردت الوصول إليه ، الانتظار أمر قاتل ، فبينما نحن ننتظر يكون العدو يستجمع قواه _ التي لا يحتاج إلى استجماعها أصلاً _ ، تقولون : علينا العودة إلى ديننا ، وإن ننصر الله ينصرنا ، وأنا مؤمن أشد الإيمان بهذا ، لكن السؤال الآن هو : ما الذي ينقصنا لنعود إلى ديننا ؟ لماذا لم نعد حتى الآن ؟ هل هناك حاجز يفصل بيننا وبين العودة إلى ديننا ؟
والمسلمين حقاً يتمنون العيش فيها ونيل أجر الرباط.. أو الجهاد في سبيل الله.
وأنا منهم إن شاء الله تعالى ، فقط لولا صغر العمر !