اسمحولي .. مداخلة
نحن كفلسطينين نعي أن المقاومة كقوة مادية لا تقارن بقوة كيان العدو " النووية"، ولكن العالم اليوم - الغربي والشرقي- بات مجبر على إستيعاب حقنا كفلسطينين بالإستقلال والعودة والتحرير، و( إسرائيل المسخ) باتت مجبرة على التخلي عن فكرة دمج المجتمع الفلسطيني كفئة مستضعفة ضمن كيانها، بل على العكس هي تقوقعت أكثر على نفسها في مساحة جدار الفصل .
إن عدم القدرة على التحرير لا يعني أن نهون أو نستكين.. أو ننتظر الجيوش العربية!!!!! بل هو دافع أساسي لاستنزاف كيان العدو في المقاومة الشعبية، والأبقاء عليه كطابع مُحتل للأرض والإنسان، لا ولن يستقر أو ينعم بالأمان على أرضنا المحتلة.
أما بالنسبة لكيفية التحرير فذلك حتماً منوط بمن هم جارج فلسطين المحتلة، وهو وعدٌ حتمي من الله ورسوله بزول دلوة المسخ وإقامة حكم الله في الأرض.
وشعوب الأرض وخاصة الأمة الإسلامية ما عليها هو تقويض أنظمتها العميلة الجاثمة على قلب الأمة والكاتمة لصوتها. قال تعالى:( إن تنصروا الله ينصركم.. ) أي أن ما علينا هو نصرة الله بما نستطيع وأما النصر المادي فنسبه عز وجل لذاته ( .. ينصركم..) ..
إن أرض فلسطين هي أرض رباط وجهاد إلى يوم الدين، والمسلمين حقاً يتمنون العيش فيها ونيل أجر الرباط.. أو الجهاد في سبيل الله.
|