لن يمنعوا الحب الجميل بأن يطّل من المدى
لن يخرسوا طير المحبة أن يغرّد في سمائيِ
لنْ يمنَعوكِ وان تعاظَمَ شأنهم
شأني العظيم قصور عِشقِي شُيّدت
بينَ الشمال ِ ونجمةِ الجوزاء ِفليغلقوا باب الحديث فإنّها
لن تستريح من الهبوب دمائي
سأظل أعشقك ولست بمبصر ٍ
الاّكِ أنتِ مليكة ً سكنت هنا
في خافقي قصرٌ لها وورود هذا الحب في أحشائي
فلتنكريهم يا حبيبة ُ كَيفَ همْ .
ليسوا سوى بعض ِ الفـَراش ِ تأثّروا
ببهاء ِنورِكِ وانبعاثِ سنائي يكفيك هذا الزهر أبعثه صباحا
عند بابِكِ كي يقول بملء فيَّ
بأنني أهوى تمردك الجميل
إذا تناءى باسما يكسوه ثوب ُ تمنّع ٍ وحياء ِ
وبأنني أهوى التقلب في مزاجك مثلما
أهوى جنون الطقس في أجوائي
أما أنا فتمزقت شفتاي والظمأ الذي
أخشاه حلَّ وجُفّفّت أشلائي !
ما عدت أنتظر المياه عزيزتي
أحتاجُ بعض الحب في صحرائي
أحتاج لونك كي ألوّن صفحتي
وأزيد من ألقي ومن خُيلائي
وأرى حكاية حبّنا مرسومة ً
فوق الصخور ِ
وقصة ُ الباقين كانتْ رسمة في الماء
الدهر لا يمحو حكاية عشقنا
"مجنونُ ليلى" صار من أسمائي
صور رائعة