رد: من هو المغني ..؟؟
كلنا نعلم ان الاغني تثير المشاعر ، فتارة تشعرنا بلحظات الحزن ، وتارة تشعرنا بلحظات الفرح ،واخرى تشعرنا بلحظات الحب وغير ذلك ....
فهي تلهي العقل والقلب عن ذكر الله تعالى ، فكم سمعنا من القصص كانت فيها عبرة لأناس كانوا يستمعون للأغني وعند موتهم لم يستطيعوا نطق الشهادتين ، انا اعلم ربما البعض ينزعجون من سماع ذكر الموت ، لكن هذه حقيقة نهايتنا ، ولا نستطيع الهروب من واقعنا .
فما رأيكم :
1) الإكثار من سماع الأشرطة القرآنية، وبأصوات المقرئين المجودين مثل (عبد الرحمن السديس)، بحيث تتعود أذنك على سماعهم ويرتاح لهم قلبك ، ويكون هذا تغذية لإيمانك ودعماً ليقينك.
2) ولا بأس بسماع بعض أشرطة الأناشيد الإسلامية ، فقد تجد فيها بديلاً مناسباً عما اعتدت عليه.
3) الدعاء إلى الله تعالى بأن يصلح قلبك، ويكمل توبتك.
4) الاستغفار..فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون .
5) مجاهدة النفس .. فإن العادة مؤثرة، ويحتاج المرء لمدة حتى يتحرر من قبضتها وتسلطها وهذا لا يتم إلا بالصبر ومقاومة رغبة النفس المخالفة للخير، وستجد عقب ذلك سروراً وسعادة وإحساساً بالانتصار على النفس والهوى .
6) الإكثار من الأعمال الصالحة كالذكر، والصلاة، والبر، وصلة الرحم ، وحسن الجوار.
7) البحث عن الرفقة الطيبة والانتظام معهم في عملهم ونشاطهم ودرسهم وفقك الله وأعانك وسدد على طريق الخير خطواتك .
هل سوف تحاول و تجاهد نفسك ، أم ستصغي للشيطان الذي أقسم لرب العباد ان يغوينا ، ويحتنكنا كما تحنك البعير لا قدر الله ؟؟!!
"قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلا قَلِيلا "الاسراء -32
أم ستكون ممن لم يستطع الشيطان التغلب عليه ، وأخلصت في عبادتك لله
"قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(39)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ(40) " الحجر
وتذكروا دائما ان كل انسان يبعد عن الله ، فإن يشعر بضيق العيش ، وعدم السعادة ، وبالأخص من يتذكر آيات الله ويعرض عنها
:"وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ..." طه-124
انتظر آراءكم واقترحاتكم
و فقنا الله جميعا بما يحبه و ويرضاه
|