الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربمــا شاهدت هذا الموضوع سابقا وقرأت الردود مرارا وتكرار ولم أكتب ما يجول خاطري من ألم وأسى
فعــلاقة الشاب مع الفتاه لا يجب أن تتجاوز علاقة الأخوة ....
وكل أخ يهمه مصلحة أخته والا لن يكون اخاً ...
وسأتحدث عن نفسي قليلا بلا خوف ولا حرج لانكم اخوتي بالله أحبكم وتحبونني بعد ندم عميق ....
وسأطرح قصتي في هذا الموضوع بشكل مختصر التي أكتبها وانا خجل من نفسي أماكم ..
ها أنا أجول السنة السابعة في عالم الانترنت لي ولم أعهد نفسي يوما اني قبلت التعرف على فتاه ..
حتى قيل عني بالانسان المتكبر والمغرور فما كنت أبالي ...
فجأة وبدون سابق انذار وجدت نفسي أتهرب من اليأس الذي عاشرني بعد التوجيهي في بتعرفي على فتاه في بداية الامر بدأت بعلاقة أخوة على الماسنجر التي سرعان ما تحولت الى علاقة حب للأسف ..
وأحمد الله انها كانت علاقة مبنيه على تقوى الله ، لكن لا شئ أقوى من تأنيب الضمير فلم تستمرت الا ما دون الشهرين ...
فكان الانفصال هو الحل الوحيد للتخلص من وزن أثقل كاحلي على مدى هذه الفترة ،ففكرت وقررت وحسمت أمتعة الذنوب ..
ورحلت بعديا فعشت أصعب أيام الفراق التي كانت تهونها تقوى الله التي الحمد لله اجتزتها بسرعة كبيرة جدا لا تتعدى اليومين من الصلاة والعبادة ..
فما أخطأت هنا الا بحق نفسي ، لكن والله لم أجد أروع من أخوتـــكم ...
لم اكتب قصتي من فراغ لكن خوفي عليكم من دفعني لذلك ، فها هي فقد كانت علاقة لم تتعدى حدود الاخلاق
لكن ما فائدتها؟؟ وما هي نهايتها ؟؟؟
أكيد التعب والشقاء والسمعة السيئة وتضيع الوقت بلا فائدة تذكر
و ربما قلت لم تتعدى حدود الأخلاق لكنها مادامت علاقة غير علاقة الأخوة فهي لا أخلاقية ....
الدليل الأكبــر لذلـــك ، ان كلا منا كان يفعل ذلك بالخفاء ،لماذا ؟؟ لمتى ؟؟؟ وكيف ؟؟
والله أني أبكي ندما على ما فعلت ولما هدرت من وقت من اجل تفاهات وأني لم أحفظ الامانة التى حملنا اياها الله
وخنت ثقة ابي وامي في نفسي ...
فاخواني واخواتي بالله ...
انصحكم بالتقرب الى الله والابتعاد عن ما يثير الفتن والشهوات فوالله لا من فائدة تذكر وما هي الا ضياع للوقت والجهد
وما هي الادمار للنفوس واضعاف للايمان ...
لا أنكــر اني أتحدث الان مع اكثــر من فتاه لكن لن تدنو نفسي مع أي كان لدرجة الانحطاط الديني وتكرار غلطة سابقة
وعودة لندم جديد لا يحمد عقباه ، وما علاقتي مع هؤلاء الفتيات الا علاقة عمل فقط وحين الانتهاء لن يبقى حاجه للحديث المباشر ...
والله لولا حاجتي الماسة للماسنجر وتعاملي مع الشركات الخارجية ، لأقفلت حسابي في الماسنجر وما عدت اتحدث فيه مطلقا ..
وشكرا الكم جميعا واسف للمطولة فوالله هذه رسالة صادقة من اخ لخواته ..
ولا يوجد شي اسمه صداقة ، واتقوا الله فيما تفعلووون
وكل انسان يستطيع ان يقيم الصواب من الخطأ ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته