لمع برق قصف رعد هز ارجاء الارض
زخات شديدة من الامطار الحنونة
تسقي عواصفها عطاشى الحب
تنظر نحو السماء بشفتين مبللتين
تنساب اليها مزيج من مياه ودموع
عيناها من جمر لا تطفئة مياه مطر
قلبها يشتعل لا يهدأ من عواصفها
تصفعها الرياح المحملة باهوال قادمة
تقف عبر ارض جرداء بلا رداء يحميها
فقد رحل بصمت عبر سهوب واسعة
منذ سنين الفراق القاتل لم تخمد نيرانها
جابت ديار ورحلت الى نجوم واكوان سائرة
بحثا عن جنون لوعتها وهمس فارسها
واليوم تعاودها ذكريات امطاره وعواصفه
يركضات عبر اوحال البراري وعطر الياسمين
يناديها ضاحكا فتقبل عليه بكل سعادة
يستقبلان حبات المطر الحاني من السماء
وجوم وحزن وانكسار يتزامن اليوم مع المطر
كيف تبتسم للمطر الساقط بلا رفيق ولا صديق؟!
جلست ورسمت حروفا حزينة فوق طين الارض
رغم قسوة رحيلك فسوف اظل احبك يا مسافر ..
تحياتي لروائعك يازهرة .. مع هذه الهمسات
احترامي
aamin