رد: -=][ حماس وإيران.. وجوه الاختلاف ودوافع الارتباط ][=-
موضوع جميل فيه كثير من الحقيقة مع تحفظي على ال "دوافع الارتباط" التي ذكرها الكاتب ..
لكن باختصار خلوني اوضح بعض النقاط الي في ظني هي مفيدة للاخوة والاخوات .. ولي انا شخصياً ..
- العرب ليسو هم من بدأ العداء للدولة الشيعية ايران وانما العكس هو الصحيح ايران ومنذ زمن تتربص للدول العربية والي بدورها كانت تدعم صدام من أجل الخطر الايراني ... وطبعا امريكا كانت سعيدة باللي بصير بحيث كانت ايران البعبع الذي تخيف به العرب .. وكانت امريكا وباعتراف كسينجر تدعم الطرفين عسكريا .. يعني دعمت العراق وأيضا ايران !!
- البعض يظن ان امريكا هي الخطر الأكبر لكن في ظني ان المنافقين هم أكبر خطرا وهم كثر وعلى راسهم الطوائف والفرق الباطلة .. ولا ننسى ان القضية عقائدية قبل ان تكون قضية ارض او فلسطين او أرواح .. القضية عقيدة بالمقام الأول.
- الكثير يلتفتون الى ايران على انها العدو اللدود لأمريكا والغرب متجاهلين الكثير من الاحداث والاخبار والتحالفات التي تمت بين ايران وامريكا ..
يعني اختلافها مع امريكا حول الملف النووي لا يعني شيء امام اتفاقها معها على اسقاط البعثيين في العراق واسقاط طالبان في افغانستان .. واقصاء الفلسطينين في لبنان في حقبة الثمانينات والكثير من الأحاث التي يتجاهلها الكثيرون.
- غريب امر القوة النووية التي يخاف الغرب من ايران ان تملكها .. مع العلم ان كوريا ملكتها وباكستان ملكتها والكثير ملكوها .. وقفت على ايران .. طيب اليس من مصلحة امريكا ان تمتلك ايران هذه القوة لتكون العصى السحرية التي يخشاها العرب في المنطقة وتبقى سيف امريكا في المنطقة ..
- موضوع القنبلة النووية صار من السخافة بمكان ان يخرج يوش ويرعب العالم بان ايران قادرة على امتلاكه .. مع العلم ان تسونامي الذي حصل قبل اعوام قليلة كان بقوة مليون قنبله نووية ...
بالله عليكم عاقل سمع ومجنون يحكي !! القنبلة النووية هل لهى معنا الان !!
- من المعروف عن الشيخ احمد ياسين انه كان لا يرتبط بالشيعة لا من قريب ولا من بعيد .. لان الشيخ احمد ياسين كان يعرف ما يريد وكان مدرك لأصل القضية وهو كونها عقائدية.
- انا كلي ثقة ان القادة في حماس ادركو ان العلاقات مع ايران بالفترة الأخيرة كانت علاقات غير مفيدة لا ماليا في ظل الحصار ولا اجتماعيا حيث لام الكثيرون هذه العلاقات وانا منهم .
- بعض الاخوة والاخوات يحسب الروافض على انهم صف من صفوف المسلمين وهذا لم يحدث في تاريخنا ان وجدناهم في صفنا .. فالتاريخ يقول بانهم كانو خنجر يطعن به المسلمون والتاريخ يقول كيف كان للعلقمي يد في قتل الملايين من المسلمين.. تاريخ أسود لا ادري كيف يرا البعض فيه شيء من البياض.
- مشكلة امه اقراء لا تقراء وانما تعتمد على الاذاعة وما تراه وما تسمعه .. للأسف لم يكلف احد وقته ليقراء في كتب الشيعة ليعلم اي منهجية واي اجندة يستعملون.
شكرا دموع على الموضوع الشيق
أخوك
|