و بحيثُ أن الماءَ كلما زادَ حيزهـُ .. زادَ طهرهـ
و كلما تناقضت المشاعر .. غادرت مدن الأقحوان
و أزهار البنفسج .. موطني
إني أحبكـ .. فابتعد عني و عنكـ
فالحلمُ يكسو أيامَ مخضرِ البراعمِ
ولا يحتل جزءًا بسيطًا بكـ
إنما العالمُ يقيدُ بداخلي
كبوةَ فرسٍ جموح .. لا طائلَ من نفاذهـِ
ولا مرادَ من بقائهـ
إنهـ عمري ,, أهبكـ إياهـ
علني أجدُ متسعًا
في قلبكـ .. و بين جنباتكـ
كي أتسكع فيهـِ و أرسم .. في عتباتِ غيابكـ
مستقرًا للغد..
لا تَعِبْ عليّ أني حينما غادرتكـ
رسمتُ الألمَ واضحًا
في معالمِ ال ف ق د ألـ تضور جوعًا لأجلكـ
فما كانَ الدواءُ إلا بعدَ حضورِ موتيـ
في جسدِ التوبةِ
و في ذروةِ غباءِ النفسِ
التي أقحمت كيانها .. في قبرِ الوحدة
و للحبِ متسعٌ في قلبي
فقط .. لكـ
عذرًا .. لن أمحوكـ من ذاكرتي ,, و لكن
فلتمحُ أنتَ ما كانَ بي من ضيق
و لتمحُ اسمي و وهمي ببنانكـ
فأنا إن كنتُ ها هنا اليومَ
لن أظلَ غدًا
limar,, شكرا لمرورك الطيب ,, دمت بخير