12-28-2007, 10:56 PM
|
#5
|
- تاريخ التسجيل: Oct 2007
- رقم العضوية:13301
- المشاركات:132
- التقييم:50
-
مزاجي:
|
قوة السمعة: 7 ![![ دمعـــة عيـــن ]! will become famous soon enough](Shabab.2010/images/reputation/reputation_pos.gif)
|
رد: :: المَوْتـ اللَّذِيذْ :: وَ حَدِيثُـ الذَاكِـرَة ::
.::. من رأى مصيبة غيره ,, هانت عليهِ مصيبته .::.
سأحدثُ النفسَ عن صديقٍ
صغير جدًا
عبثت بقلبه الأيام
و هانت بين يديه
صور الفرقى
فباتَ خجلًا من احتراف
لعبةٍ دعاها الغدر
و غادر و معهُ دفترًا
يلقي فيه بأهوالِ
ما فعل بها
و هي من خلفهِ تنتحب
و بحرقةٍ تنزفُ الوج ـع
و تغذي قلبها الموت
حتى كادت تخفيها
أوراقها و عبَراتها
صدقًا ,,
كان الموتُ اللذيذُ قالبًا لها
و كان الحلمُ يقتلُ الناس بيننا
و وجدتها
ترسمُ بثنايا روحها
قلبًا على شاطئ الخوف
و مدامعها تحترقُ شوقًَا
و خبثُ الكونِ في عينيهِ
و لم أجد تسويةً لها
شارفتُ على إنهاءِ الحلم
و داعبتها قليلًا قليلًا
و ما وجدتني إلا و أرسمُ
في دفترها ,,
قصةً حزينة
تُدعى ,, " أنا "
سأنزفُ اليومَ على نفسي
و أنتحبُ قليلًا
و أغفو على وسادتي
و حين أستفيق
سأمحو كل شيء
و أطويه في ذاكرةِ نرجستي
فشهوةُ القتلِ باتت حرفتي
و من هو أخذتها
و يظلُ الموتُ يتتابع " يتبع في لحظةِ حزنٍ أخرى "
|
|
|
لكم اشتقنا ,,و لا زال في البالِ موتٌ يقتحمُ الذاكرة ,,
و لكن ,, ستمضي الأيام بنا كي نخط
مجلدات من الحنين إليهم ,,
و شوقٌ لا يجدُ مكانًا سوى على ورقٍ ينتظر
أن نملأه بخربشاتٍ حبٍ ما لها نهاية ,,
|
|
|
اقتباس المشاركة
|