سأصنعُ أبجديتي الخاصة
في معالمِ وجهكـ
و سأدعُ الحلمَ يمرُ من بينِ
أصابعي ,, كما الزئبق
و في دولتي هناكـ
حيثُ الهدوءُ شخصيتي
سأتكئ على يدي ـك
و أحلمُ بعودة الصحوِ لعيني
فالحلمُ يأخذني للبعيد
و يلوكني بصمتٍ قاتل
سأبكِ الآن مثلما لم أبكـ يومًا
و سأصرحُ بأن الهوى سيفًا
استلَّ نفسه حتى وصل
خاصرتي ,, و غرز نفسهُ بها
و سبرَ الفرقَ بيننا
في لحظةِ موتٍ عشتها
فيا ديمومة النفسِ صبرًا
إني أتوقُ لأكفانٍ بلا ملامح
كنتُ أجدلها بين يدي
و أحيكها ببراعةِ طفلةٍ
ترسمُ زهرةً في الهواء