لمـاذا يجـن حنينـي كثـيـرا
أراك بقربـي و أنـت هـنـاك
فأغمض عينـيَ لكـي لا أراك
فينبـضُ قلبـي يهـز الحنايـا
فألقاك نورا سـرى فـي رؤايَ
أراك كحلـم جميـل نضـيـر
تعش عش، تسري بكل الزوايا
و تغفو كطفل علـى ساعـديَ
فوا لهف قلبـي إلـى ناظريـك
و شم العبيـر علـى راحتيـك