وكانت آخر محاولات فتح الكاذبة لتشويه حركة حماس وقسامها هو الترويج في الأيام الماضية وعبر كافة منابرها الصحفية والإعلامية لخبر علاقة قاتل الطفل محمود باسم الشاعر بكتائب القسام وبكونه أحد قيادات حركة حماس في مدينة رفح.
عادتهم وما ببطلوها الكذب والافتراء ع شرفاء فلسطين.....
شهادات متواترة من قبل المواطنين الفلسطينيين وخصوصاً من المنتمين لحركة فتح ذاتها في مدينة رفح التي يقطن فيها القاتل والضحية أكدت على ان القاتل معروف بانتمائه لحركة فتح علاوة على معرفة الجميع بأخلاقه السئية وتعاطيه للمخدرات واقترافه لكافة الجنح الموبقات.
الله يخزيهم
ربي ينتقم من كل خائن وعميل
ما عسانا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ع الظالمين
ربي يرحمه ويسكنه فسيح جناته
ربي يصّبر أهله
........
والله يبارك في جهود الشرطةوالله يحميهم
الله يبارك فيك أخي مؤيد
ربي يحفظك