12-06-2007, 11:58 AM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Oct 2007
- رقم العضوية:13301
- المشاركات:132
- التقييم:50
-
مزاجي:
|
قوة السمعة: 7 ![![ دمعـــة عيـــن ]! will become famous soon enough](Shabab.2010/images/reputation/reputation_pos.gif)
|
دولةٌ كبرى
قد نرى أحيانا أن العشقَ بحدِ ذاتهِ دولة ,, و أن قلوبنا قاراتٌ كبيرة ,, و أن الهواء النقيّ قد عاد أخيرًا إلى تلك الرئتين العاجزتين ,, و أننا مرة أخرى .. نعيش ,, في دولة الحب الكبير
دولةٌ كبرى
أنا لستُ أُجيدُ البُكَاء
و لا أرتَحِل مثلَ طيرِ السماء
و أحيا في كلِّ بيتٍ قليلًا
و أرسمُ لوحة تخلُّ الهواء
و يروقني صنعُ قالبِ حلوى
لذيذٌ شهيّ..
و حفلُ الشواءِ
على مقلتيَّ
و أعبثُ حتى الجنونِ
بحثًا عن قُبلةٍ
فوقَ فنجانِ الصباح
...
و آذنُ للرياح بأن تغادر
و أرهبُ من كلِ فخٍ و غادر
و لستُ أساومُ في الحبِ شيئًا
و لستُ أقولُ أحِبُّوا الظباء
فمن ساومَ العشقَ
أبدًا ما ارتوى
و من هادنَ الشوقَ
ذبحته النوى ...
صغيرة على الحبِّ كنتُ و أعلم
بأنَّ أنا لا تشبه أنا
و لا أخلو من كبرياءٍ قويّ
و لا أعتلُّ بسيفِ الموات
فـ شِعرِي و بيتُ قصيدي بأني
أجوبُ و أبحثُ عن ما يكون
و دولةٌ كبرى بها أكون ...
أنا أصنعُ الحبَ من ياسمين
و أرشفُ قهوةَ صُبحي معه
و أحبو كـ طفلٍ صغيرٍ ,, صغير
و أسبحُ في بذلةٍ خِطْتُها
و أزينُ جوريتي كلّ يوم
و أَحْبِكُ خِطَّةً عِشتُها
و أبدًا ... أنا
لا تكسرُ سيفًا في جوارها ...
عابثي .. و زيرُ نساءِ القبيلة
قلتَ لي يومًا ..
كم هي تهمةٌ جميلة
أني حِكتُ لكَ قلبًا
و أنك أصبحتً فنانًا بكبرياء كبيرا
يخوضُ معاركَ الحبِ
و لا يرى إلا الغباء
و رغمَ أني منحتكَ الشرعية
جعلتَ مني دميةً شرقية
تقطعها نصفينِ..
و تدوزنُ أشعاركَ بها
و لا تشعر...
...
قلتَ لي يومًا ..
أنا بلا قضية ,,
أسرجيني قضيتي
و كوني بها حضارةً
و قارةً كبرى في دولتي
فأنا يومي يمرُ ببطءٍ
و أحملُ نفسي بعباءتي
و لا أمَلُّ ,, صغيرتي
فكوني قضيتي..
و كوني دولتي ,, و عاصمة الأبديةِ
في عالمي.. ...
أنا لستُ أجيدُ الكتابة
و لن أعري جسدَ القصيدة
و لن أقرأها مرةً واحدة
سأتلوها و أرقبها ,, و أنظرُ
في وجهها..
و" أتغرغرُ بها قبل أن أنام "
و سأعلمُ أني أراكَ بها
فمشكلتي أن قيدي لم ينكسر
و رحيلي لا ينتهي
و كواكبُ عشقي إليكَ
أبدًا لا تنطفي ...
01:49 م
بتوقيت دولتي
05/12/07
دمعة عين
|
|
|
لكم اشتقنا ,,و لا زال في البالِ موتٌ يقتحمُ الذاكرة ,,
و لكن ,, ستمضي الأيام بنا كي نخط
مجلدات من الحنين إليهم ,,
و شوقٌ لا يجدُ مكانًا سوى على ورقٍ ينتظر
أن نملأه بخربشاتٍ حبٍ ما لها نهاية ,,
|
|
|
|