رد: .+ وتغفو فلسطين على قلوبنا .+
أيا وطني..
أُيهذا البريق الذي لا يموت..
ما نسيتُ الثأر يوماً.. بل سأنسى نفسي ومرافئ الحلم القديم..
رحل الرحيل.. تفّحمت فينا المآسي والقبور.. وصارت الدنيا ركاماً وانتظار..
وطني.. مُتْ.. لا تمتْ.. حتى تصير أرواحنا جزءاً من خُطاك..
ولا تمت حتى يكون منك الرد قنابل ورصاص.. لا تنتهي بنهاية الأشياء
وكي تبقى البداية لا بداية لها في قواميس الظلام إذا تركنا ديننا وإسلامنا..
ففي كل قطرٍ ألف بحرٍ من دموعي البائسة..
ما شردّتني طلقة الأعداء يا سيدي.. بل شرّدتني حالة النسيان!!
فمن أكون إذا تركت الثأر للمدينة؟! وهربت شاكياً.. باكياً؟
أهو انفصالي عن جذوري من الهزائم؟!
هل تستطيع حمامة مذبوحة دحر العدو عن البنفسج في دمي؟!
يسلموووووو على هالكلمات الروووعة
|