حتى إذا فرحنا .. قتلتنا الفرحة!!!!!!!!!
عاطف ضاهر الشرباتي سوتون عاماً من الخليل .. تلقى نبأ إدراج اسم ابنه نظمي وابن شقيقه زهدي .. ضمن المفرج عنهم من سجون الإحتلال .. لم تسعه الدنيا من شدة الفرحة .. إنطوت خمسة عشرة ليلة والحاج عاطف ينتظر .. أياماً مريره .. حزنٌ مطويٌ بفرحة .. فرحة يعتريها القلق .. الحاج عاطف لم يحتمل ألم الإنتظار .. مات من شدة الفرحة ... لم يستقبل ولده المحرر .. وخرج نظمي من الأسر بعد يوم من وفاة أبيه .. ليودعه إلى القبر..
الحاج عاطف لم يحتمل الفرحة .. مات .. هذه ليست قصة دراميه أو فلم هندي .. هذه قصة حقيقية طوتها ليالي الخليل الحزينة .
|