يسلمو زهراء ..
الجواب:
( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ..
مرضاة الله هي غايتي القصوى ومناي الأعظم .. وأما غايتي الدنيا فهي تحكيم شرع الله في الأرض ..
أنا مخلوق لهدف .. ومناي تحقيق غايتي .. وبعد ذلك كل حياتي فيما آمل أن تكون عملاً لله .. ( ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره .. ) ..
قد أخطيء .. أو أبعد .. لكنني في أرقى ما أتمنى أن أكون كذلك ..
اللهم إني أخطيء في الليل والنهار وأنت تغفر الذنوب جميعاً فاغفر لي..
زهرة المغرب .. كلامك مش فلسفه .. ألف مبروك الحجاب ..
|