Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - جنتي في صدري
الموضوع: جنتي في صدري
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-28-2007, 02:22 PM   #1
القلب الطيب

.نـحـو الـنـور.
 
الصورة الرمزية القلب الطيب

قوة السمعة: 150 القلب الطيب will become famous soon enough

افتراضي جنتي في صدري

جنتي في صدري

-------------------


كثيرون هم أبناء الهموم ،،،
ولا تخلو جعبة إنسان حي من تكدسات وتخديشات الزمن،،،
هذه هي الحياة،،



جبلت على كدر وأنت تريدها ,,,, صفوا من الأنكاد والأكدار

لكن عندما تسمو الهمم،، وتعلو الغايات،،، فلا تسألني عن الهم كيف فرح ؟! ولا عن الدنيا كيف صارت جنة ؟!
إن معرفة الحكم الإلهية، وأساس الخلق، وسنية الابتلاء، وحقيقة الحياة، تجعل المصيبة نعمة، والكارثة متعة،، أجساد في الأرض وأرواح في السماء تسرح بين صفوف الملائكة كيف شاءت،،
قد أكون مغفلاااااا ، لكن يعجبني ذلك.!
تعجني المصيبة التي تكسر كبر القلب،،
وأحب الدمعة التي تحطم غرور النفس،،
وأعشق الذل الذي يظهر ضعف وانكسار الجسد والقلب ذلا، وخشوعا، لله تعالى؟!
تنزل الكارثة فتنحني الجباه تذللا،، وخضوعا،، وانكسارا،،، وافتقارا،، واعترافا،، لله بالعجز، والضعف، وتبرءا من الحول والقوة إلا به سبحانه،،،
فأنا لا أتعامل مع الخلق،، بل مع الخالق عز وجل!
هنااااااااا ،،، وجدت لذة الحياة،،
وهناااااااا ،،، عرفت قيمة الحياة،،
دعوة،، ودمعة،، وعبادة،، وركعة،، وعلم،، وعمل،، وهذه متعتيييي،،،
عندما ظلم صاحبي من قريب له،، أحنى جسده الضعيف لله تعالى،، ساجدا وراكعا،، مقرا بذنبه، مستغفرا ربه، معترفا بضعفه، باكيا على خطيئته، داعيا لمن ظلمه بالجنة، داعيا لنفسه بالمغفرة،،، مقرا ذلك بقلبه،، جاهدا في دفع الغل عن جنبيه ( ربنا ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا )، وبعد سنة صار ظالمه ولي حميم،( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ).
هذا بما وقر في قلبه!!!!!!!!
كنت في مكان دعوي،، فأثني الشيخ على القائمين على هذا النشاط، وخص بالشكر المسؤول عن هذا العمل،، فوجدته في ناحية من الإدارة يحاسب نفسه، ويبحث عن ذنبه الذي سلط عليه هذا اللسان،، فتكدرت حياته،، وضاقت به الأرض بما رحبت،،
تلك هي القلوب الحية،، حين حددت هدفها،، واستصغرت كل الصعاب في سبيلها،،
وهذه الروح التي أطمح إليها.


إلــهى


طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ

وقلت يا أملي في كل نائــبةٍ
ويامن عليه لكشف الضر اعتمدُ

أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ

وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً
إليك ياخير من مدت إليه يدُ



فلا تردنها ياربِ خائبةً

فبحر جُودك يروي كل من يردُ
  اقتباس المشاركة