الأماني الفلسطينية ..
في قلب كل فلسطيني حزن دفين .. تجرع مرارته عبر الأيام والسنين .. لا يوجد بيت فلسطيني إلا لديه شهيد أو جريح، أو أسير .. قصص الأحزان الفلسطينية تحتاج لمجلدات العالم لترويها .. فهذا فلسطيني فقير استغرق خمس سنوات ليتمكن من بناء منزل متواضع لعائلته .. بناه بخمس سنوات ليأتي الصهاينه ويهدموه بخمس دقائق .. وتلك أمٌ ثكلى على ذكرى فراق ابنها الشهيد ... أو الأسير المؤبد ..
من رأى طفل الشهيد .. يناجي والده .. ( بابا قوم .. ما تخلي ماما تبكي) .. أنا رأيته .. ولن انساه .. وسأُذكر به كل من اعرفه ..
ماذا نهدي لهذا الطفل؟؟؟!!!!
هناك رجالٌ بكتهم السماء .. عانقتهم الأرض .. ونساءٌ حلقوا مع النجوم ... ماذا نهديهم؟؟؟!!
كلنا نقف امامهم عاجزين .. لا نملك لهم حتى عزاء .. هم انصار الله .. والله ناصرهم ..
|