11-26-2007, 07:55 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Nov 2007
- رقم العضوية:13840
- المشاركات:35
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 6 
|
انهيار للإخوان المسلمين في العالم العربي بسبب موقفها المؤيد لحماس
يبدو أن الإسلام المسيس أو الإسلام التنظيمي أو حركات الإسلام التي تعمل في إطار الدم والعنف قد أخذت في التلاشي , فالهزيمة الأخيرة التي تكبدتها حركة الأخوان المسلمين في الأردن , لم تكن في لحظة من اللحظات ناتجة عن عمليات تزوير أو مجزرة انتخابية كما وصفها قادة تلك الحركة في الأردن , لكنها جاءت كعقاب قاسي من معاقل هذه الحركة نتيجة لموقفها المؤيد لسياسة الدم التي تنتهجها حركة حماس في غزة وفي مجمل الأراضي الفلسطينية .
لقد باتت حركة حماس من أكثر الوجوه السوداء التي تؤثر على سمعة الإسلام وعلى كل من رفع راية الإسلام ممن يؤيد موقفها الدموي في غزة , وبالتالي بدأت تلك الحركات الموالية لحماس والمؤيدة لأفعالها الإجرامية بحصاد غير مسبوق لهذا التأييد الذي يرفضه الشعب الفلسطيني كما ترفضه بقية الشعوب العربية , باستثناء تحالفات حكومية مع حركة حماس والتي تأتي ضمن المصالح المتبادلة ما بين الطرفين , وليس تأييداً لسياسة حركة حماس الدموية .
وهذا الانهيار لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن هو مؤشر واقعي إلى ما آلت إليه الحال من شعبية هذه الحركات في الوسط الشعبي , ودليل لا يقبل الشك أو الريبة بأن السياسة المعتمدة في هذه الحركات باتت لا تتوافق مع رغبات وأهداف المواطن البسيط , الذي كان يشكل فيما مضى القاعدة الشعبية لتلك الحركات .
فالمجازر التي ارتكبتها حركة حماس في غزة , باتت مثالاً يرعب بقية المواطنين في البلدان العربية , مما جعلهم يعيدون النظر في تأييد هذه الحركات , خوفاً من أن يكون مصيرهم كمصير سكان قطاع غزة الذين باتوا عبارة عن سجناء مضطهدين في سجن كبير والسجان الوحيد هو حركة حماس , والشراب الوحيد هو الدم.
نعم لقد بدأت حركة التمرد الدموي حماس في التأثير بشكل كامل وشامل على بقية الحركات الإسلامية في العالم العربي , والأداء المتواضع لهذه الحركات في الانتخابات المغربية دليل أخر على أن معاقل هذه الحركات أخذ بالانحسار وبدأ الجزر الشعبي فعرى شطآن تلك الحركات وباتت كأنها تغني في العراء .
فما عاد أحد من عقلاء الشعوب يستمع للشعارات التي استغلتها حركة التمرد الدموي حماس على سبيل المثال للوصول إلى سدة الحكم , ومن ثم بدأت تلك الشعارات بالتلاشي وبدأت تظهر الشعارات الحقيقة لتلك الحركة , والتي دل فعلها الإجرامي على أن تلك الشعارات لم تكن إلا وسيلة للوصول إلى سدة الحكم , ومن ثم الحكم بالسيف ولغة الدم , وبالتالي إقامة دولة أو خلافة إسلامية ترتبط مع الكيان الصهيوني بهدن طويلة الأمد حتى تقوم بترسيخ تلك الإمارة وفرض سيطرتها على المحيط , وبالتالي تكون قد حمت أسوار العدو , ودست السم في كل بيت من بيوت المقاومة , وقتلته على الفور.
لذلك قد تكون التجربة الدموية لحركة حماس في غزة درساً لكافة الشعوب العربية , وكأن مجازر حركة حماس باتت تشكل مرآة تعكس ما ستؤول إليه حال الشعوب العربية لو ساندت تلك الحركات وأوصلتها إلى سدة الحكم في تلك البلدان , لذا كانت التجربة الحمساوية خير دليل على أن هذه الشعوب كانت في غفلة من أمرها حين لهثت مهرولة خلف تلك الحركات ليزيدوا من عدد أصواتها في الانتخابات العربية , وأفاقوا قبل أن يأتوا بالذئب إلى حظيرة الغنم .
نعم لقد ظهر جلياً أن حركة حماس وبقية الحركات الدموية والتي تتخذ من شعارات المقاومة الدرجات الخشبية للوصول إلى مسرح السلطة , ومن ثم يظهر الممثلين على حقيقتهم حين يبدأ عرض المسرحية على أرض الواقع بعيداً عن الشعارات السهلة التي كانوا يرفعونها للوصول إلى هذه المسرح , فالجمهور قد بات رهينتهم وأقفلوا أبواب المسرح , حتى يكون العرض الحقيقي إجباري لكل الجمهور.
إننا لا نشمت بهذه الهزائم المتتالية لهذه الحركات , لكننا سعداء جداً على نجاة الشعوب العربية من براثن تلك الجماعات التي في تأييدها لحركة حماس رؤيا مستقبلية لمشهد الحكم فيما لو وصلوا إليه , وبالتالي نحن سعداء جداً بهزيمة الإسلام المسيس والذي يتحول إلى إسلام متطرف دموي كما هو الحال في أفغانستان والجزائر والمثال الحي في غزة, وحزينون جداً على الإساءة الكبيرة لإسلام محمد , والذي لم يكن في يوماً من الأيام إسلام دم , أو إسلام عنف ضد المسلمين .
|
|
|
فتحاوي وأفتخر ، ولي مش عاجبه ينفلق ويموت من القهر
|
|
|
اقتباس المشاركة
|