11-23-2007, 09:57 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Oct 2007
- رقم العضوية:13301
- المشاركات:132
- التقييم:50
-
مزاجي:
|
قوة السمعة: 7 ![![ دمعـــة عيـــن ]! will become famous soon enough](Shabab.2010/images/reputation/reputation_pos.gif)
|
♥ξξ أَنَا لَحَبِيبِي ,, و حَبِيبِي إِلِي ♥ξξ
♥ξξ أَنَا لَحَبِيبِي ,, و حَبِيبِي إِلِي ξξ♥
شعورٌ غيبيٌّ قيدني
و محا كل تلكـ الزوايا الحزينة
العالقة في أحداقي
و جمع بذرة فوق بذرة
حتى بنى منها شجرًا و زهرًا
و مزقَ دفتري ذاكـ الصغيرُ
ألـ ما كفَّ عبثًا بقلبي
و ما كلت يداهُ من مناجاة ربه ليلًا
كيما يعود زمانه ,, فيحتضنُ الدربَ
الذي أوصدهُ ذاتَ يومٍ بوجهِ طفلةٍ تشبههـ
و تراجعتُ حيثُ كان لي أن أرجعَ
مكسوةً بالأمل في حضنِ أبي
و لآلئ تسقط من على وجنتي
و تسقط و أنا معها أسقط
و أسقط ,, و أسقط
ولا يكفيني موتةً مع دمعي
ولا تكفيني صرخةٌ مع ألمي
فإني إذ كنتُ أركضُ بعيدًا عن بيتي
كنتُ قد اعتنقتُ الموتَ الأبديّ
و ما عدتُ أخشى شيئًا في هواي
و ما عدتُ أسقطُ في ضريحكـ
فقد بنيتُ لجسدي ضريحًا في حدائقِ الزمن
و كفَّنتُ نفسي بمنديلي الأبيض
ذاكـ الذي أردتَ إشعال فتيلهِ و إشعالِ
قلبي الصغيرِ معه
و ما اكتفيت .. و ما كفتكـ ميتتي
ألـ كادت تضجُ بعذاباتي
و بتساؤلاتِ يومي الحزين
لم لا و أنتَ ,, أنتَ أصبحتَ لا شيء
لا شيءَ سوى طفلًا ممزقًا ,, و في يدهِ عودُ ثقابٍ
.. كبريتة ,, و منديلي
و ظننتَ أن بذلكـَ قد تقتلُ نفسي
و تسرجَ لنفسكَ ضوءًا بديلًا عن عينيّ
و ممرًا أوسعَ من ذراعي طفلة
و بيتًا أحنُ عليكَ من قلبي
فيا لغبائك ,, و يا لعبثكـ الطفوليّ
و يا لحزني على أنتَ ,, يا صغير
على من تبكِ يا صغير
و من مثلكَ لم يعرف سوى البكاء
لغةً للحديث
لا كبرياء..
لا قوة ..
لا أنت..
وا أسفاهُ عليكَ صغيرٌ ما علمَ من أمهِ
من يكونُ القلبُ و ما تكونُ الأنا
ألتي قبعت تحتَ مظلتكَ
حتى نسيتها و محوتَ صوتها من ذاكرتكـ
..
بالله قلي ,,
بالله قلي..
قلي ,, كيف استطعتَ أن تمحو صوتًا كان يفيقكَ في الصباح
و قلبًا أمدك بالحنان كل يوم
و حبًا وصل بالنفسِ حد الجنونِ و قطع أوصالي
فقط لأجلكـ
صغيرًا .. كبيرًا .. و تخضعُ لاختبارِ التجربة
التجربة القاتلة على يدي أنا
على يدي طفلتكـ
كم كنتَ كبيرًا ,, و في عيني ,,
لم تكن سوى ,,
طفلٌ صغير
جسدٌ نحيل
جريدة
و فنجان قهوة
و في كلِ صباح ,, تحملُ سيجارا
تعبثُ به كالكبار
تنفثُ دخانه ,, و تصنع من حولكِ سحابة,,
تطلقُ الرماد على وجهكـ الأبيض
حتى كَحَّلَتْهُ رمادًا
عذرًا ,, هكذا كنتُ أراكـ
سلامٌ إلى ذاكـ الطيفُ إذًا
و سلامٌ من القلبِ السعيدِ
إلى القلبِ الذي كللته غيومُ الحزنِ
في كلِ شتاء
لم يعد الحزنُ يتقمصُ نفسي
و لم يعد بذاكرتي صورًا للأمس
فكما محاني الأسى
محوتُ الأمسَ المحترق بوجعي
و أغمدتُ السكينَ في كلِ يومٍ
يجعلُ من سعادتي حزنًا
و من أسطورتي ,, فوهة جحيم
لم أعد أذكرُ نفسي
و لم أعد أذكر الطفلَ العابث
و لم أعد أحيا على أملٍ جديد لا يأتِ
فقد أتى بأطيبِ الأماني و أحلى حياة
فيا حلمي ,, و آمالي و سعادتي
بيتي اليومَ منهُ أعلنُ سعادتي
و منه أعلنُ استقراري
و عطوري الفاخرة ,, و ثيابي المبللة بوجهِ المطر
رسمَت لي الحبُ
و أضاءت الشمعَ في وجهي
و أغاثتني إذ كدتُ أموتُ بردًا
و واستني ,, إذ كدتُ و نفسي أُمحَى من قاموسِ البشر
و من لغاتِ العالم
و إذ يبقَ العبثُ بيدي أنا
وحدي أنا
أرسمُ من أحببتُ بدمائي
أنزفُ و لا يهمني سوى هو
أموتُ و أدعو لـ هو
و أتنفسُ عشقهُ ,,, وحده هو
و أشتاقُ .. و أبكِ الفرح.. و أعبثُ بالدمى
و ألقِ الهمومَ على عاتق المطر
و تحملها الرياح
إلى حيثُ البعيد
إلى حيثُ الموتُ حليفها
إلى حيثُ لا أنا أموت
لا هو يبكِ
ولا يعودُ الطفل
" فأنا لحبيبي ,, و حبيبي إلي
لا يعتب حدا و لا يزعل حدا
أنا لحبيبي ,, و حبيبي إلي "
لكم أهواكَ يا نفسًا سكنت النفسُ و بها أصبحتُ أتنفس
فالفرقُ بين نفَسي و نفْسي أن نفَسي يموتُ و تتنفسُ بنفْسي نفْسي
06:46pm,Thursday
22nd, Nov,2007
بتوقيتِ السعادة في قلبي و الكون
فقد سكنَ الليلُ
و اتحدتُ بحبِ عينيكَ يا ذا الابتسامةِ
المضيئة كزهرِ بلادي
..
و أحبكـ بتوقيتِ أنفاسي
بتوقيتِ حياتي
بتوقيتِ موتي في هواكـ
أحبكـ
دمعة عين
|
|
|
لكم اشتقنا ,,و لا زال في البالِ موتٌ يقتحمُ الذاكرة ,,
و لكن ,, ستمضي الأيام بنا كي نخط
مجلدات من الحنين إليهم ,,
و شوقٌ لا يجدُ مكانًا سوى على ورقٍ ينتظر
أن نملأه بخربشاتٍ حبٍ ما لها نهاية ,,
|
|
|
|