شكراً للجميع عَ المرور كل واحد/ه باسمه /ـا
الموضوع تفرع!! بس مش مشكله ( كل الطرق تؤدي إلى روما):
أكيد اليهود لعبوها صح! مش بس بفلسطين، حتى في العراق مدو القبائل بالسلاح، وصنوا حكومة عميله ركمان أعطوها سلاح، في لبنان مسلسل الإغتيالات السياسية، وتقسيم الكعكة اللبنانية، حتى في السودان الطيران الأمريكي بيتدخل في الوقت المناسب حتى يحافظ على وتيرة القتال ...
❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊
هلأ المصيبة إنو كلنا فاهمين هاد الكلام .. يعني المضوع صار فوق السيطرة!!؟؟؟؟
ولا احنا صارت مش فارقه معنا؟؟؟؟؟؟!!!
الأخ مؤيد: كلنا بنحب القيادات الوطنية المقاومة والاسلامية خاصة ، ومع ذلك لا شك أن ما أكبر الأخطاء تقديس القيادات، يعني باختصار إذا كانت الحركة لا ينتهي اسمها ب ( الإسلامية) لا يعني أنهم خارجين عن الملة، كلنا نشهد ب لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. حتى لو كان هناك فصيل فلسطيني شيوعي، فلا مبرر لقتاله، قال تعالى:( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ...) وقتالهم هنا هو الفتنة بعينها ( والفتنة أشد من القتل) ، عمر بن الخطاب رمز القوة الإسلامية عبر التاريخ هو القائل:( إن رأيتم فيّ إعوجاجاً فقوموني بحد سيوفكم) .. وما حصل في فلسطين بمنتهى الواقعية: أنه تداعى سائر الجسد بالسهر والحُمى..
❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊❊
مؤتمر أنا بوليس:
طبعاً مش لازم نعلق عليه الآمال، في البداية مطالبة الصهاينة بالإعتراف بالدولة اليهودية يعني اسقاط حق العودة، والاعتراف بالحق التاريخي لليهود في أرض فلسطين. لا ولسه: الكنيست صوت على القدس الموحدة ( الشرقية قبل الغربية) عاصمة أبدية للكيان الصهيوني.
والأمر الذي لا يعرفه الكتيرون:
أن حق العودة في قاموس التفاوض يعني: أن كل فلسطيني خرج من أرضه يحق له العوده لها. ( أي أن من خرج يعود) إن بقي على قيد الحياة ، أما أولاده الذين ولدوا في الشتات والأجيال التي تلت اللجوء لا يحق لها العودة ( العودة حق للمستفيد الأول فقط)!!!! ذلك يعني أن حق العودة لا يشمل إلا نسبة عشرون بالمئة من اجمالي عدد اللاجئنين..
والمهين أكثر:
أن هؤلاء الذين يشملهم ( حق العودة) لا يعودون لديارهم أو أرضهم التي خرجوا منها، بل يعودن لمدنية خاصة بهم سيتم إنشاؤها في الضفة الغربية!!!
والخلاصة هنا قالها أحمد مطر:
الثور فر من حظيرة البقر.. فثارت العجول في الحظيرة تبكي فرار قائد المسيرة، فشُكلت على الأثر محكمةٌ ومؤتمر.. فقائلٌ قال: قضاءٌ وقدر، وقائلٌ قال: لقد كفر، وقائلٌ قال: إلى سقر!! وبعضهم قال:: اعطوه فرصةً أخيره عله يعود إلى الحظيرة!!!
وفي نهاية المؤتمر: تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره...
وبعد عام حدث حادثةٌ مثيرة..
لم يرجع الثور.. بل فرت وراءه الحظيره...
|