رد: عصفور يطعم حية ...سبحان الله
نبذة عن حياة ابن الجوزي
مولده و نشأته
ولد رحمه الله سنة 510هـ و هو يرجع في نسبه للقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبعة المعروفين. نشأ يتيما و تخلت عنه أمه فكفلته عمته و ربته و كانت تدور به على المشايخ.
وكان رحمه الله محبا للعلم مجتهدا في طلبه منذ صغره فلم يكن يلعب مع الصبيان.
حفظه و ذكاؤه
كان رحمه الله واسع الحفظ فقد حفظ مسند الإمام أحمد و الصحيحين و تاريخ الخطيب البغدادي و طبقات ابن سعد.
علو همته و حرصه على الوقت
كان ابن الجوزي رحمه الله محافظا على وقته بشكل عجيب . يقول في معرض تهربه من لقاء الناس حرصا على وقته: ادافع الناس جهدي فاذا اتوه قصر في الكلام ليستعجل خروجهم , والا اشتغل بما لا يحتاج إلى تركيز ذهني نحو تقطيع الكاغد و بري الأقلام..
ومن همته ما ذكره عن نفسه : لو قلت أني طالعت أكثر من 20 ألف مجلدة ما بالغت و أنا بعد في الطلب".
مواعظه و مكانته في قلوب الناس
كان ابن الجوزي يأسر الألباب بمواعظه فكان حضور مجالسه يفوق عشرة آلاف شخص.
دعاه مرة اهل الحربية – حي من أحياء بغداد- ليلقي عليهم درسا فاكتظت الطرقات بالناس و قدر من حضر بحوالي 300 ألف شخص بين رجل وامرأة.
اسلم على يديه 100ألف و تاب على يديه كذلك 100 ألف.
يقول الرحالة ابن جبير الأندلسي واصفا مكانة ابن الجوزي و وعظه:
يضيق الوجود عن مثله, وهو آية الزمان.. ما ظننت أن الله يخلق بشرا يتلاعب بعقول الناس مثله".
|