ان المطلع على مجريات الامور في رام الله وقطاع غزه وما يجري في فلسطين يعلم علم اليقين بان ما حدث في قطاع غزه انما هو مؤامره قامت بها عناصر وعصابات تتلقى اوامرها من رام الله
وان ما قامت فيه الشرطه الفلسطينيه في قطاع غزه من ضبط كميات هائله من الطواقي والكوفيات وصور ابو مازن وابو عمار والتي تقدر في 40 الف صوره وثلاثون الف كوفيه وثلاثون الف طاقيه سمح لهم الاحتلال في ادخالها يدل على هذه المؤامره وايضا اعتلاء بعض افراد هذه العصابات ابراج واسطح المنازل والجامعات
ان ما قامت فيه فتح ورام الله انما يهين هذه الذكرى التي مرت عليها ثلاثه سنين ولم نرى او نسمع عن الزخم والاعلانات التي قامت بها رام الله هذا العام الا عندما نصحها بعض المستشارين في استغلال هذه المناسبه من اجل تشويه صوره حماس في الشارع الفلسطيني ونحن نعلم بان الاكثريه الصامته في الشعب الفلسطيني تؤيد وتحترم ابو عمار رحمه الله ارادت فتح وقياده رام الله ان تستغل هذه المناسبه العزيزه على ابناء هذا الشعب لمكسب سياسي ...لقد شاهد وعرف الناس كيف كيف ينسقون مع العدو في القرارت التي تم تمريرها في هيئه الامم على يد رياض منصور مندوب عباس في هيئه الامم
لقد قاموا في تشويه صوره ابو عمار وهو حي والان يشوهن صورته ايضا وهو ميت ويستغلون ذكرى وفاته من اجل مكاسب لا تغني ولا تسمن من جوع لان ابناء حماس كشفت هذه الزمره وعروها امام العالم وامام الشعب الفلسطيني الحر
ولنا عوده ان شاء الله