الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه سبحانه وتعالى ناظراً بقلبه إليه مراقباً له ممتلئاً من محبته وتعظيمه كأنه يراه يشاهده, فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض.
ربي يجعلنا من هذه المرتبة
مشكورة اختي نسرينا
وربنا يرحمنا برحمته
ويجعل قلوبنا عامرة بالايمان