عن جد تسلم يا محمود
أبو عمار .. هو أب لكل فلسطيني وفلسطينينة .. ستبقى الكلمات عاجزة عن الوصف أو الرثاء أمام ذكراه وكبريائه .. لكن ما ينساه الجميع عند ذكر القائد الأسطورة أنه عاش ومات وهو قائداً لثورة .. فهو لم يكن ليومٍ واحد رئيساً لدولة .. حتى أنه لم يخلع بزته العسكريه .. ولم يخضع لإبتزاز الكيان الصهيوني .. حتى عندما كانت السلطة الفلسطينية في قمة الضعف أسس كتائب شهداء الأقصى.. معلناً بذلك موقفه الأصيل تجاه القضية، وأنه لن يرضخ ولن يخضع للعالم أجمع ..
والأهم من ذلك كله هو أن الرثاء الحقيقي لأبو عمار عندما ترجع فتح نقية من شوائب الزمن والمتسلقين .. وذلك أقرب من قريب بإذن الله
|