أصداء حفلٍ في دمي ونشيدُ
وتوهّجٌ بمشاعري، وقصيدُ
حشدٌ من الأطفال يرقصُ صاخبًا
والكونُ حولي جنةٌ وورودُ
والهمُّ نام، فقد أُمِرتُ ببهجةٍ
من خالق ٍ كرمٌ عطاهُ وجودُ
مهما عتت ريح السموم فإنني
ماشٍ بدربي، لست عنه أحيدُ
مستبشرٌ بالخير ممن جودهُ
للسامعين نداءه ممدودُ
لا تيأسوا يا صحب في لجج الدجى
فالخير من رب الندى موعودُ
والله للماشين درب مروءةٍ
في كلّ دربٍ مقفرٍ موجودُ
فاليوم في الأيامِ بهجةُ مسلمٍ
فيه النجاحُ لمن نداهُ يزيدُ
عيد الذين لربهم حثوا الخطى
فاهنأ بمن غنموا التقى يا عيدُ
مرحب بك دوماً أبا كنان
قلما أعلق لأحد بهذا المنتدى
لكنني لم أجد سبيلاً الا المرور
والتمتع بعبق كلماتها الرائعة
عندما وقعت عيناي عليها
شكراً لك أخي ابا كنان
على هذه القصيدة الرائعة
ودمت بود
وحفظ الرحمن