كل الاحترام .. آهات الأقصى
ما استغربه اليوم أن اليهود يعلمون أطفالهم تاريخ نشأتهم وهجراتهم وراوياتهم الحقيقي منها والمزور .. من المذابح التي ارتكبها العرب بحقهم.. وحتى محرقة النازيين .. ونحن أصحاب الحق المغتصب .. لا نعرف حتى إن كان هيكل سليمان كان مبنياً فعلاً مكان المسجد الأقصى أم هي مجرد أكذوبه كأغلب رواياتهم الملفقه !!!!
في البداية علينا جميعاً أن نعي ونفهم ونعلم أطفالنا على أنه:
من الخطأ أن نتصور أن اليهود اليوم هم أنفسهم قوم موسى عليه السلام، ومن الخطأ أيضاً أن نتصور أن بني إسرائيل اليوم هم أنفسهم الذين ذكرهم الله في القرآن: ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين)، أو أن نتصور أنهم هم القوم الذين اختار منهم الله كثيراً من الأنبياء أمثال موسى، والياس، ويوسف، ويونس حيث قال تعالى : ( ... إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم مولوكاً ...).
مفسدين فجعلهم الله قردةً وخنازير - وهو سخطٌ معنوي للآدمية لا يتنافى مع السخط المادي- قال تعالى: ( وجعل القردة والخنازير ....). فيهود اليوم ليسوا من سلالة يهود الأمس .
ما بين القرن السابع والعاشر سيطر شعب مغولي هو شعب ( الخزر) على الطرف الشرقي من أوروبا ما بين ( الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولة الإسلامية في الشرق والجنوب الشرقي من أوروبا والدولة المسيحية المحيطة به، وهذا ما ساعد ( الخزر) على الاحتفاظ بشخصيته الخاصة بين القوتين العالميتين ( الإسلامية والمسيحية)، وفي القرن ( الثاني عشر- الثالث عشر) إنهارت دولة الخزر، وفروا باتجاه الغرب إلى القرم واكروانيا وهنغاريا وبولندا وليتوانيا يحملون معهم ديانتهم اليهودية - التي عرفها العصر الحديث- وبذلك فإن يهود العالم في غالبيتهم الساحقة ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وأن اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية ( الإثنى عشر) في التاريخ القديم قد ضاعت آثارهم.
هذه الحقيقة التاريخية تثبتأن اليهود اليوم لا علاقة لهم ( تاريخية أو غيرها) من قريب أو بعيد بيهود الأمس، وإسرائيل لا علاقة لها ببني إسرائيل الأمس، كما أن يهود إسرائيل اليوم لا علاقة لهم بفلسطين. فاليهود الذين عاشوا بفلسطين لا علاقة لنسلهم بيهود الإحتلال اليوم، وهم ليسوا أجدادهم لا من قريب ولا بعيد.
-نقل عن تاريخ اليهود وعلاقتهم بفلسطين-
ولكن ماذا عن هيكل سليمان؟؟؟؟
|