10-20-2007, 05:19 PM
|
#7
|
- تاريخ التسجيل: Oct 2007
- رقم العضوية:13301
- المشاركات:132
- التقييم:50
-
مزاجي:
|
قوة السمعة: 7 ![![ دمعـــة عيـــن ]! will become famous soon enough](Shabab.2010/images/reputation/reputation_pos.gif)
|
رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
المشهد الثالث
" وجدتها وجدتها " صحتُ بأعلى صوتي , و لم أكن أعلم بأن هناكـ زوار في بيتنا يجلسون في صالون الضيافة ,, هرعت إلى والدتي و كان يبدو عليها القلق و الاستغراب و قالت : ما الذي وجدته؟
قلت: اممم انه أحد أسراري يا والدتي العزيزة ,, لا تشغلي بالك ..
قالت:أتعلمين أن لدينا بالخارج زوار ,, و أنهم آتين لخطبتك ؟؟
قلت: خطبة من ؟؟!!!! أنتِ تمزحين أمي ؟
قالت: لا و أريد منكـ أن تحسني التصرف و تخرجي ليروكِ الآن ..
قلت: حسنًا سأفعل ما تشائين لكن لن تجبريني إن لم أرغب .. صحيح ؟
قالت: بالطبع بنيتي .. هذا شأنكِ و ليس شأني
غادرت والدتي غرفتي , اسرعت بتبديل ثيابي و حين هممتُ بالخروج تهيأ لي أني سمعتُ صوت رجل .. عدتُ و وضعتُ حجابي و خرجتُ واثقةً من نفسي و قلت : السلام عليكم
تبخرت الكلمات بعدها .. لم أستطع الكلام و لم أكد أرفع عيني على الجمع أمامي حتى وجدتهم أهل ثائر .. ثائر زميلي في الجامعة الذي لطالما كان يبعث بأخته الصغيرة لتأخذ كراساتي الجامعية ليعوض بها ما فاته ...لم أصدق ما رأته عيناي و لم أعلم لم لم تخبرني أمي بأنه هنا ..
تر ما السبب في ارتباكي .. هل حقًا جاء ثائر ليخطبني أم أنني أحلم .. غريبٌ أمري .. و أعلمُ ذلك و لكن حقًا كنتُ أحبُ أن أراه بالرغم من عدم مشاركتنا الحديث يومًا ولا حتى في الجامعة .. مثال للأخلاقِ كان و سيظل ..
عمومًا عدتُ بعد لحظات الارتباك تلك إلى طبيعتي و جلست معهم و حينها قال لي ثائر: كيف حالكِ يا سارة ؟؟
قلت: الحمد لله .. و أنت كيف حالك ؟
قال: بخير .. جدًا سعيد
كنت بالفعل أشعر بالسعادة تنطق بين الحروف .. كنت أذوب في مقعدي و ما استطعتُ البقاء .. بعد دقائق بسيطة استأذنت و هممتُ بالانصراف متحججة بدراستي .. قال لي حينها : سأنتظرُ ردك بفارغ الصبر ... أستجعليني أنتظرُ كثيرًا ؟؟
تفجرت العروق في وجهي و أحمرت وجنتاي .. كنت أشعر بأني أكاد أموتُ خجلًا و لكني قلت على عجل: لا عن اذنكم
تركتهم و أتت والدتي خلفي .. أخبرتها بأني بحاجة لوقت للتفكير فهذا قرار مصيري يربطني بشخص لمدى حياتي .. كان علي التفكير و لستُ أعلم ماذا يحدثُ بعدها ...
11:00م
2452007
|
|
|
لكم اشتقنا ,,و لا زال في البالِ موتٌ يقتحمُ الذاكرة ,,
و لكن ,, ستمضي الأيام بنا كي نخط
مجلدات من الحنين إليهم ,,
و شوقٌ لا يجدُ مكانًا سوى على ورقٍ ينتظر
أن نملأه بخربشاتٍ حبٍ ما لها نهاية ,,
|
|
|
اقتباس المشاركة
|