Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-18-2007, 11:14 AM   #4
القلب الطيب

.نـحـو الـنـور.
 
الصورة الرمزية القلب الطيب

قوة السمعة: 150 القلب الطيب will become famous soon enough

افتراضي رد: الإستشهاديون .... سيرة ومسيرة ....متجدد

الحلقة الثانية
مع الاستشهادي
مؤمن رجب.. أحد منفذي عملية السهم الثاقب القسامية






دق قلب الشاب مؤمن محمد رجب، وخفق جنانه فرحا باختياره من قبل قيادته في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، لتنفيذ عملية استشهادية نوعية، أطلقت عليها 'السهم الثاقب'، حيث تمكنت القسام من اختراق صفوف مخابرات العدو الصهيوني، وأوقعت بجنوده في مستنقع للمتفجرات، و فجرته بجنود البغي الصهيوني، ما أسفر عن مقتل صهيوني و إصابة 4 أخرين، حسب اعتراف الصهاينة.

مؤمن يبصر النور

في يوم جميل، كانت البشرى لرجب محمد رجب، فقد أكرمه الله بطفل جديد، احتل المركز الثالث بين أنجاله، و أطلق عليه اسم مؤمن، ليبدأ حياته مؤمنا بالله عز وجل، شاكرا لأنعمه و تفضله عليه بالانتماء للإسلام، حيث كان ذلك في شهر فبراير من عام 1981.

و نشأ الشهيد القسامي البطل وسط أسرة فلسطينية مؤمنة بربها، ملتزمة بدينها، عاملة لنصرة الإسلام العظيم، فتشرب منذ صغره حب الجهاد في سبيل الله، و ترعرعت في قلبه غريزة الانتقام من أعداء الإنسانية، حتى منّ عليه رب العزة في الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، ليبدأ مشواره الجهادي في منازلة الأنذال من بني صهيون.

لم يتبق للشهيد مؤمن سوى فصل دراسي، كي يتخرج من الجامعة المفتوحة، ويحصل على الشهادة الجامعية من كلية التجارة، لكنه اتجه للحصول لشهادة أعز وأرفع مكانا وقدرا، و كان قد أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة حطين، و نال شهادة المرحلة الإعدادية من مدرسة الفرات، و اجتاز المرحلة الثانوية في مدرسة جمال عبد الناصر.

و تميز الشهيد القسامي بالجد والاجتهاد في دراسته، و انشغل منذ وصوله إلي المرحلة الثانوية بالعمل الجهادي، و انخرط في صفوف المقاومة الفلسطينية، و دأب على المشاركة في مختلف فعاليات الانتفاضة المباركة، سيما مسيرات دعم المقاومة، ومواكب تشييع الشهداء الأبرار.

زاهدا بالدنيا
يقول رجب رجب والد الشهيد لمراسل موقع صابرون ' الحمد لله رب العالمين، لقد كان مؤمن مؤمنا بمعنى الكلمة، مطيعا لوالديه بارا بهما، محافظا على الصلوات جماعة في مسجد الدار قطني بحي الشجاعية، و كان محافظا على زيارة الأقارب وصلة الأرحام، و كان محبا للجميع '.

و أوضح أيضا أن نجله الشهيد امتاز بزهده في الدنيا، التي كان يعتبرها ممرا إلي الآخرة، و مضى يقول ' كان مؤمن يرضى بالقليل، و يسعى لمساعدة والدته رغم كثرة الأعباء الملقاة على عاتقه، كونه طالبا في الجامعة و ناشطا في المقاومة الفلسطينية، و لم أكن أشعر بأي تقصير منه تجاهي، و لم تكن الابتسامة تفارق وجهه، و كان متسامحا مع الأخرين، محبا للعفو '.

طيب خصاله، وجمال أخلاقه، أهلت الشهيد القسامي مؤمن لتولي إمارة مسجد الدار قطني، و كما يذكر والده، فقد كان مؤمن يحسن إدارة وقته، و أنه عرف الطريق إلي المساجد منذ صغره، و مضى يقول ' أحب مؤمن ممارسة لعبة كرة القدم، و هو من أبطال فريق كرة القدم بالمسجد، و قد امتاز بشخصيته المرحة، وحبه لتلاوة القرآن الكريم '.

و يذكر رجب أن نجله الشهيد مؤمن أم بعض إخوانه خلال شهر رمضان الماضي بـ 15 جزءا من القرآن الكريم بركعتين فقط، و تابع يقول ' في ظل البرد القارس كان يتوجه لأداء صلاة الفجر في المسجد، و كان يأم المصلين في المسجد حال غياب الإمام، فهو يتمتع بصوت عذب في تلاوة القرآن الكريم، و كان خاشعا في صلاته، فعندما كان يدعو يبكي المصلين خلفه في الصلاة '.

و شارك مؤمن إخوانه المجاهدين بكتائب القسام الرباط على ثغور الوطن، و اشترك في المواجهات ضد قوات الاحتلال الصهيونية خلال الاجتياحات، و ساعده في ذلك تمتعه بالسرية، حيث تفاجأت الأسرة بانتمائه لصفوف القسام.

السهم الثاقب

و قد اختارت قيادة كتائب القسام الجندي المجهول في صفوفها، مؤمن رجب لتنفيذ عملية استشهادية نوعية، أطلقت عليها اسم 'السهم الثاقب' ، فبعد جهد مضن بذله مجاهدو كتائب القسام على مدار شهور أربع في التجهيز لعملية نوعية شرق الشجاعية، انطلق مؤمن الثلاثاء 7-12-2004 برفقة القسامي أدهم حجيلة لتفجير نفق أرضي، بقوات صهيونية خاصة، تمكنت القسام من استدارجها إلي الموت الزؤام.

و قد حققت القسام خلال عملية السهم الثاقب انجازات أمنية وعسكرية، وقد اعترف العدو بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين في العملية, فيما أكدت القسام أن العدو الصهيوني تكتم على الحصيلة الحقيقية للقتلى.


إلــهى


طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ

وقلت يا أملي في كل نائــبةٍ
ويامن عليه لكشف الضر اعتمدُ

أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ

وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً
إليك ياخير من مدت إليه يدُ



فلا تردنها ياربِ خائبةً

فبحر جُودك يروي كل من يردُ
  اقتباس المشاركة