بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كل عام و أنتم بخير
عيد مبارك
إلهي!
لقد رغبت من عبادك أن يصلوا في العيد أرحامهم
و يتفقدوا مساكينهم و ضعفاءهم
فهب لي رحمة تصلني بك
و لطفاً يجبر كسري و يقوي ضعفي و يعافيني من الآلام و الأسقام
فإنك أكرم من بر
و أصدق من وفى
و أرحم من أحسن.
العاقل يرى في العيد فرصة للطاعة، من صلة رحم، و إغاثة ملهوف، و بر فقير،
و الجاهل يرى في العيد فرصة للمعصية، يعب فيها من الشهوات عبّا،
و الغافل يرى في العيد فرصة للعبث، يتفلّت فيه من قيود الحشمة و الوقار.
و كذلك يرى الأطفال العيد.
أيها المرهقون بالآلام!
افرحوا بالعيد؛ لأن آلامكم تخف بالمواساة فيه
أيها المثقلون بالأعباء!
افرحوا بالعيد؛ لأن أعباكم ألقيت عن عواتقكم قليلا
أيها المثخنون بالجراح!
افرحوا بالعيد؛ لأن جراحكم قد و جدت من يضمدها.
أيها المحرومون من النعيم!
افرحوا بالعيد؛ لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام.
أيها الموجوعون بالأحزان!
افرحوا بالعيد؛ لأنه أعطاكم أياما لا تحزنون فيها.
أيها المنهكون بالمصائب!
افرحوا بالعيد؛ لأنه يمنحكم أملا بانتهاء مصائبكم .