العاطفة على الطاولة... دعونا نحدد موقفنا.
عنوان ملخبط شوي بس لانو الموضوع ملخبط من اصلو... احيانا يؤخذ على المرء انه عاطفي ويتصرف ضمن مشاعره... وان حماسته قد توقعه بما لم يتروى ليرى عمق خطأه... الثورة عاطفة ... الانتفاضة عاطفة عاصفة... والشباب نفسه عاطفة...
اين انت من هذه المفارقة...؟
كيف يمكن ان نذيب العاطفة لتمشي في مجاري الحكمة...؟
وكيف يمكن ان يكون خطابنا عقلانيا ليكون مقنعا مع الاحتفاظ بالعاطفة كمحرك اساسي للقرار.؟
ولنا تتمة.
|