ودعت الحياه
ودعت الحياه
بعدما تحملت مشقه الوحده
ومحاوله النسيان
طلب منى اللقاء..!!!
احتار قلبى ..؟
فى القبول ام الرفض
وبعد تفكير عميق
ذهب
ذهب قلبى من شده اشتياقه
لحب عمره الذى كتب
عليه قدره بوداعه
ولكنه لم يكن على علم
بأنه ذهب ليذبح
وبيد من
بيد اعز الناس اليه
تقدم الى
بخطواته الثابته الرزينه
وابتسامته التى كنت اعشقها
ولكنها كانت تخفى شىء ورائها
وكانت يده وراء ظهره
كما اعتاد ان يتنظرنى
وفى نفس مكان لاقئنا
ظهرت يده لتسلم على
ويده الاخرى كان بها
مظروف مغلق
فتحه ببطىء
وكاد قلبى ان ينشق ويخرج من صدرى
عندما قل لى
اننى ادعوكى لموعد زفافى
كدت ان انهار
ولكنى تماسكت
حتى لا اظهر امامه ضعيفه
ونظرت اليه
وباركت له
وقال انه سينتظرنى
فضحك لى
فتركته وذهبت
وقلبى وعقلى على وشك التدمير
وهو مازال ينظر الى
بمجرد ان ادرت ظهرى انهارت دموعى
ولم ارى من حولى
حتى جاءت سياره مسرعه
فصدمتنى
فجرى على
كما كانت لهفته سابقا
فنظرت اليه قائله
كنت اتمنى ان يكون اسمى بداخل هذا المظروف
مبروك عليك
وكانت هذه اخر كلماتى
وودعت الحياه باسرها
وقلبى يحترق
|