ومازالت تنتظر
وما زالت تنتظر
هذه بيسان ساهمه في شرفة منزلها تتأمل تلك الازهار البرية ذات الالوان الزاهية والرائحة الزكية وزقزقت العصافير التي
تبشر عن صباح جديد وتحقيق حلم في غد افضل ما شاحت بوجهها حتي سقطت علي وجهها البرئ تلك الخيوط الذهبية
نسجتها اشعة الشمس في كل ركن لتتحرك ببطء وتناسق هذه الصورة نسجتها " بيسان " في مخيلتها وتلك النسمات التي تلفح
وجهها البرئ وعيونها اللامعة قبل أن يخيم الظلام وتمضي الي حجرتها تنتظر ، ماذا تسمع؟ صوت ثعلب ! ام نباح كلب
ماذا ؟ ترى ؟ ضوء خافت وجندى يذهب هنا وهناك يترصد كثعلب جائع يبحث عن فريسه ، فهو يتيق لمنظر الدماء والقتلي
وفجاة سمعت صوت طلق نارى وضجة وأصوات لم تفسر منها شيئا ما أن تلاشت شيئا فشيئا ، لم تعد هذه الامور جديدة
علي " بيسان" ولم تعد تلك الاصوات ترعبها ، فاغمضت عينيها ، تحلم ببزوغ فجر جديد.
وهي توقن أن الفجر آت .
|