كل عام والجميع بخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فمن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أحكام العيد وآدابه:
1- يحرم صيام يوم العيد لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الفطر ويوم الأضحى ( متفق عليه )
2- يشرع التكبير ليلة العيد، ويبدأ من غروب شمس ليلة العيد ويستمر الى صلاة العيد، ويستحب أن يجهر الرجال بالتكبير في المساجد والأسواق والطرقات والبيوت ، اعترافاً بالعبودية وإظهاراً للفرح والسرور .
3- لا بأس أن يهنئ المسلمون بعضهم بعضا بالعيد ، فإن ذلك من مكارم الأخلاق.
4- من السنة أن يخرج الإنسان الى صلاة العيد ماشياً، وأن يخالف الطريق الذي أتى منه، فيرجع من غيره، حتى يشهد له الطريقان وما فيهما من ملائكة يوم القيامة.
5- يستحب الغسل قبل الصلاة، والتطيب والتجمل بلبس أحسن الثياب،مع الحذر من إسبال الرجال وتبرج النساء فإنه محرم .
6- تشرع صلاة العيد بعد طلوع الشمس وارتفاعها بلا أذان ولا إقامة، وهي ركعتان يكبر في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات. وإذا سلم من الركعتين قام الإمام ،فيخطب خطبتين، يجلس بينهما كما في الجمعة.
7- ينبغي المحافظه على صلاه العيد وعدم إضاعتها .
8- من السنه الأكل قبل صلاة عيد الفطر، وإخراج النساء والبنات، حتى الحيض منهن، ليشهدن العيد مع المسلمين،إلا أن الحيض يعتزلن المصلى.
9- يستحب التوسعة على الأهل والعيال في المأكل والمشرب والملبس في العيد دون إسراف أو تبذير،ويستحب لذلك صلة الرحم وزيارة الأهل والأقارب والجيران.
10- لا تشرع النافلة قبل صلاة العيد أو بعدها.
11- يستحب الخروج الى المصلى في الخلاء لأداء صلاة العيد، وعدم صلاتها في المساجد لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن صلى الله عليه وسلم يتخذ منبراً في صلاة العيد.
12- إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، فمن صلى العيد لم تجب عليه صلاة الجمعة، فإن شاء صلى الجمعة وإن شاء إكتفى بصلاة العيد، ولكنه لا يترك صلاة الظهر بل يصليها اربعاً.
13- ليس من السنة تخصيص صلاة العيد بصلاة، أو قيام أو قراءه. وكذلك تخصيص يوم العيد لزيارة المقابر والدعاء للأموات .
14- يحرم إستقبال العيد بالمخالفات الشرعية من معاكسات وغناء ورقص ماجن وتبرج وغير ذلك من أنواع المعاصي : بدعوى إظهار الفرح والسرور في يوم العيد، فإن الفرح لايكون بمعصية الله ، بل بطاعته كما قال تعالى : قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون.