عندما تجبرنا هذة الدنيا على أن نتنازل عن حق من حقوقنا قد نقبل على أساس اننا مسيرون تقودنا اقدارنا وظروفنا ,وعندما تجبرنا على ان نتنازل عن شي قد نقبل على ، نعوض بشي أخر, ولكن عندما تجبرنا على أن نتنازل عن شخص يملأ نصف حياتنا ويعني لنا وجودة الشي الكثير ويملك الحق في مشاركتنا أدق تقاصيل حياتنا..
عندها يكون التنازل أوقع والقبول بة أوجع , ولايكون عزؤانا سوى أن هذ الشخص تسيرة أقدارة وظروفة
فعذار حبيبي أن تجاوز قلمي مداة بالتعبير إليك
وعذري في ذلك أن من يحب لايفكر
لوكنت أعلم أن الحلم يجمعنا
لأغمضت طوال الدهر أجفاني
تحياتي