تسألني أعز صديقة !!!!
بتعجب تقول : أراكِ بسرعة نسيتِ!!
وغلبت توقعاتي فأسيرة لحبه كنتِ تعيشي
لم تدرك أن هناك التناسي
شيء بعيد كل البعد أن أنسى أو أرمي ذكرياتي
فكيف لي أن أنسى وهو النبض لأيامي
وهل من بعده أعيش وهو الروح لكياني
حاولت النسيان وأن أبيع وأعود لمينائي
وفشلت فمن يعتاد الغرق في البحار لا تعجبه المواني
وإن المريض في يوم لا يلبث أن يعافى
فكيف تسأليني ؟! بعدما تركتيني في دنيا
أجابه بها حبَه وحدي
فمن غيركِ أنا غارقة وبك لن أنجوَ فهذا مصيري
السمكة غارقة والصياد منقذها وأنا مثلها غارقة أنتظر سفيري
لأهرب بعيدا وأحب ثانية فأدمنت العذاب وأصبح رفيقي
مشكلتي أني عجزت أن أنسى ونسيت التناسي
فكيف لي أن أعيش بحب يقيدني!!!
وكيف وأنا كل يوم أنتظر مماتي!!!!!!!!!!
|