..
الوهم والسراب
..
عمري ضاع من أجلك
غاب عني ورحل كالعاصفة
وبقيت جثة بلا روح
أين ســــــــــــعادتي
هل كانتِ مجرّد وهم وسراب
ام طيشاً طفولياً عابراً
ام كانتِ حقيقة كاذبة
لقد ظننت في يوم من الأيام
بأنني أنا له فقط
كنت أعتقد أن لديهم مثل
أحاسيسي ويشعرون بي
فلقد تأكدت الآن
أن حبي له كان سراباً ووهماً
ومر كالسحاب في فصول حياتي