Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - .:: مـنْ صِفــاتِ المَـوْعُـوديـنَ بـالـجـنَّـــة ::. جعلنا الله وإياكم من ساكنيها
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-18-2007, 06:38 PM   #1
عاشق الحور
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية عاشق الحور

قوة السمعة: 699 عاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond repute

Thumbs up .:: مـنْ صِفــاتِ المَـوْعُـوديـنَ بـالـجـنَّـــة ::. جعلنا الله وإياكم من ساكنيها

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم من صفات الموعودين بالجنة الحمد لله

رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا من صفات الموعودين بالجنة رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه وبعد.

فإنَّ غايةَ ما يرجوه المسلمُ من عبادته لربه سبحانه في هذه الدنيا، هو الفوزُ برضوانه تعالى وجنته،

والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ لعبدهِ المؤمن، أن يدلهُ ويوفقهُ لأقرب الطرق

وآكدها، لتحصيل هذه الغايةِ العظيمة، ولا شكَّ أنَّ الطريقَ إلى ذلك هو طاعتهُ سبحانهُ بإخلاصٍ

ومتابعة، وترك معاصيهِ بإخلاصٍ ومتابعة؛ هذا على وجهِ الإجمال، أمَّا على وجه التفصيل والمفاضلةِ

بين الأعمالِ الصالحةِ وأحبَّها إلى الله عزَّ وجل وأرضاها له، فإنَّ المستقرئُ لكتاب الله عز وجل، وما

وردَ فيه من صفاتِ أهل جنته، ورحمته ورضوانه، ليجدُ شيئًا عجيبًا جديرًا بالتأمل والتدبر، ذلك أنَّ جُلَّ

ما وردَ من الآيات التي يذكرُ فيها سبحانه ما أعدَّ لأوليائهِ من الجنَّة والرضوان، يسبقها في العادةِ

صفات الموعودين بذلك.

وبالتأملِ في أوصافهم تلك، نجدها تنحصرُ في الغالبِ في المجاهدين والمهاجرين، والآمرين بالمعروف

والناهين عن المنكر، والصابرين على المحنِ والابتلاءات في طريق الدعوة والجهاد، والآيات في ذلك

كثيرة، أذكرُ منها على سبيل المثالِ لا الحصر ما يلي.


عبادته لربه سبحانه في هذه الدنيا، هو الفوزُ برضوانه تعالى


الآية الأولى قوله تعالى :

(( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))

(البقرة:218) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية الثانية قوله تعالى :

(( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا

حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
))

(البقرة:214) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية الثالثة قوله تعالى:

(( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ))

(آل عمران:142) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية الرابعة قوله تعالى:

(( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ))

(آل عمران:157) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية الخامسة، قوله تعالى:

(( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ َفرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ

فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ

مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ

لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ

إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ

اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
))

(آل عمران: 169 ـ 174) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية السادسة قوله تعالى:

(( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا

وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ

تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ
))

(آل عمران:195) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية السابعة قوله تعالى:

(( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ))

(لأنفال:74)

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية الثامنة قوله تعالى :

(( الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ

الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
))

(التوبة: 20 ـ 22).

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية التاسعة قوله تعالى:

(( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ

وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
))

(التوبة:71) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية العاشرة قوله تعالى :

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي

سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
))

(الصف:11) .

وجنته، والنجاة من سخطه والنار، ومن علامة توفيقِ الله سبحانهُ

الآية الحادية عشرة قوله تعالى:

(( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ

وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ

وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
))


(التوبة:111).

وبالتأملِ في أوصافهم تلك، نجدها تنحصرُ في الغالبِ في المجاهدين


نسأل الله عز وجل أن نكون وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

أخوكم / عاشق الحـور



{فآـسطينَِ}

~~أَعشَقهــآ

  اقتباس المشاركة