قالوا ........ان تصل متاخرا افضل من ان لا تصل
__________________________________
فلنعتبرها دعابه لكنها صادقه بكل ما حملت من معنى
_________________________________
وصولك يثير دهشتي!!
لقد تاخرت كثيرا امير حتى اعتقدت انك لن تصل ..
...........................
الى ذاك القرين المسترسل في اقلامنا
الى المستوطن احساسنا
منبع كلماتنا
جوهر القلب
اتقم اليك شاكيا زمني
شاكيا المي
فخواطري باتت حملا على صدري
......................
خواطرك المك
وهي ذلك الحمل الذي لا يزول
نكتب ونبحر وتعصف بنا افكارنا وخواطرنا
وتبقى هي وليدة الامنا حتى اذا ادمناها وصارت افيوننا الذي فيه هلاكنا ..
....................
سيدتي
اطالع السماء دوما
فساعات المساء لا زالت موجوده
اخاطب افروديت
رافعا صوتي
بيدي قلم لم يعرف سوى دنياها
وصفحات خططتها متقلبا بين عذاباتها
....................
سيدي اطالع السماء
وكذلك ساعات مسائي لاتنتهي
اخاطب اوريون
ولكني لا ارفع صوتي ابدا اجلالا له
اخبره عن ايامي فليس هنالك من يرغب بسماع الكثير عن عذاباتي
سوى اوراقي ..
....................
اقف اليوم بين اثير حروفك
علها تعيد صياغة اوريون
تنثره مجددا
تعيد اليه بعض عوالمه السليبه
......................
اتعلم على اتهامي لاروريون بالصمت والبريق فانا صامته واملك بريقي ايضا..
ويمكنك يا سيدي ان تعيد له معالمه التي سلبت منه في كلماتي اثر غضبي منه
فانا احبه ولو لم اكن لما حدقت دوما بالسماء بحثا عنه ..
اوريون مزيج من اضطراباتي ملاكي وشيطاني حبيبي وعدوي ..
......................
اتعلمين
لم اتردد سابقا لأتردد الان
كنت دوما ندا للند
مع اكتمال كياني
انطلق دوما ببركاني
لا اعترف بالحدود
مع اني اصنع بعضها
اهذي اليوم
وكل امل
كما انا دوما
ان اكون اوريون
واحتفظ بالكثير
واحفظ الكثير
وانتظر
.....................
هل يكتمل كيان الانسان ان نظر للاشياء على انها ندا له ؟؟ اخبرني انت ..
نصنع الحدود و الحواجز وفقا لمنطقيتنا التي تتملكنا في لحظات القوه ،،
ونقدم على تجاوزها عند ضعفنا او رغبتنا بالثوره ..
هكذا نحن يا صديقي "التناقضات" ..
لا تعلم كم اعجب لعودتك الى هنا !!
ولكن اعزو ذلك لرغبتك الجامحه بان تكون اوريون
التي اظهرتها لي يا سيدي جميل املك امنحني بعضه ..
...................................
"لا تعلم كم افرحتني عودتك الى هنا "
تحيتي لك امير او اوريون او ليكن ما تشاء ..