حماس :ضبط أسلحة في مسجد حلقة جديدة في سلسلة الأكاذيب بحقها
إدعى'جهاز المخابرات بالضفة الغربية بضبطه مخزناً للسلاح زعم أنه تابع لحركة حماس في أحد مساجد مدينة نابلس الأمر الذي نفته حركة المقاومة الإسلامية وإعتبرته حلقة جديدة في سلسلة الأكاذيب المتواصلة، التي لطالما عودتنا عليها هذه الأجهزة، لتبرير اعتداءاتها المتواصلة بحق الحركة وأنصارها ومؤسساتها في الضفة الغربية.
وقالت الحركة في بيان لها عنه 'إنّ توقيت إخراج هذه المسرحية جاء بعد أسبوع حافل بالاعتداءات على المساجد في الضفة الغربية، شملت اقتحام تسعة مساجد في كل من محافظات نابلس وجنين وطولكرم قلقيلية, تم اقتحامها من قبل أفراد الأجهزة الأمنية وتدنيس حرمتها بأحذيتهم وبساطيرهم، أمام أعين مئات المصلين فيها، والعبث بمحتوياتها وتخريب أجزاء منها'.
وأوضحت الحركة 'إنّ إخراج مثل هذه المسرحية لا يحتاج إلى كثير من الجهد والعناء من قبل هذه الأجهزة، فيكفي إحضار عدد من قطع السلاح المكدّسة في مخازن هذه الأجهزة والتي لا نراها في وجه أي اجتياح صهيوني لأي من مدن الضفة المحتلة بينما نراها وهي تلمع في وجه أبناء شعبنا والمقاومين منهم ثم إخفاؤها في أي ركن من أركان المسجد، ثم إحضار الصحفيين لمشاهدة ذلك العرض المسرحي السخيف.
حيث لاقت هذه الاعتداءات استنكار واسع من قبل أبناء شعبنا,الأمر الذي دفع هذه الأجهزة إلى إخراج هذه المسرحية وفي هذا التوقيت بالذات، في محاولة لتبرير الهجمة الشرسة والآثمة بحق المساجد، وامتصاص غضب الناس على ممارسات هذه الأجهزة التي لم تراعي أي حرمة لها للمساجد'، محذرة من أنّ ذلك يعطي 'مؤشراً خطيراً على نية هذه الأجهزة تصعيد حملتها على المساجد'.
وأضاف البيان 'لطالما عودتنا الأجهزة الأمنية على أكاذيبها، فمن أكذوبة 'تنفيذية الضفة' التي اتخذتها الأجهزة الأمنية ستاراً لتبرير حربها الشاملة على الحركة، فاعتُقل المئات من خيرة أبنائها من رؤساء وأعضاء المجالس البلدية، وأئمة المساجد، ومدراء ومعلمي المدارس، ومحاضري الجامعات، وطلبة الجامعات والمدارس تحت حجة 'تنفيذية الضفة' التي لا وجود لها سوى في رؤوس رجالات هذه الأجهزة, إلى نفي هذه الأجهزة وجود التعذيب في سجونها، بينما جلود وظهور المعتقلين من أبناء الحركة في 'مسالخها' تحكي قصص التعذيب الوحشي على يد هذه الوحوش الآدمية التي نزع من قلبها أدنى ذرة من رحمة، إلى مسرحية الشاب مؤيد بني عودة، وصولا إلى مسرحية السلاح في مسجد الناطور'، مؤكدة أنّ 'كلها أكاذيب أبسط من أن تنطلي على أي من أبناء شعبنا الواعي'.
|