السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائحة غريبة اشتمها تفوح بالعنصرية والتخلف.قطاع طرق.اوباش.بكل معنى الكلمة.ثلة من الخونه يكنون العداء بحكم عمالتهم ايام كانوا معتقلين امنياً لدا السلطة الوطنية الشرعية .وهم معبئون بالحقد والكراهية بأسم الدين والتدين فالاسلام بريء منهم ومن امثالهم فالصور التي تنا قلتها الفضائيات تتحدث وتعبر عن نفسها ابلغ من الكلام فقد رأى العالم مئات الهراوات تنهال على احد الصحافيين لا اعرف لماذا ومئات القصص الاخرى. ماذا لو قام زعران التنفيذية على سبيل المثال بفرش الساحات العامة بالسجاد ووزعو على المصلين الماء البارد ووفرو لهم الامن والامان او قامو بالصلات معهم بدل تركهم الصلاة لو حصل ذلك لجيرت كل التظاهرة لصالحهم ولكن قلة الخبرة والحقد الاعمى وسياسة تكميم الافواه وكبت الحريات هي الطاغية من القادة الاشاوس الذين اتخذو المقاومة شعاراً وستاراً وذريعة يتخفون ورائها من اجل الوصول الى الكرسي . نعم لقد قاموا بسرقة وطن كامل وزال القناع عن وجوههم وأوقفوا المقاومة فلا حاجة لها بعد الوصول الى الكرسي المزيف فلا هدف لهم سواها فلا يوجد لهم مشروع وطني ولا هدف اخلاقي سوى التستر خلف عبائة الدين .ان ما جرى على ايدي هؤلاء القتله لم نشهده من المحتلين بل فاقه وتساوقوا مع الاحتلال لأذلال هذا الشعب المظلوم. ثم لماذا تتجرؤو وتتحدثون عن ما تدعون حدوثة في الضفة الغربية فنحن هنا بريئون من اجرامكم ونتمتع بديمقراطية قل مثيلها فلم تقم الاجهزة الامنية بتكسير رؤوس الناس بالهراوات ولم تقم بفرض الاتاوات الباهضة عليهم ولم تقم بقتل مائه وستين شخصاً بريئاً ثم لم تقم بقطع ارجل العشرات وتشويه الكثيرين واقتحام المنازل من دون استئذان وأختطاف الفتيات والتحقيق معهن .ترى لمصلحة من كل ذلك ويخدم من وهل سيوصلنا الى بر الامان .بالنسبة لنا بالضفة الغربية فأبناء حماس المقاومة حماس احمد ياسين والرنتيسي فهم ابنائنا ويتبرئون من اعمالكم التي تخالف كل الشرائع السماوية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته