هاقد اتى المغوار من حضن الربيع مباهيا بجمــــــاله افلا تناظر ان حولك من رمــــــى
الف بمثلك من عـــروش لا مفاتيح لها ورميت حرفي في بلاطك وصـــوت حرفي قد سـما
ياكاتبا شعرا تناظره الحروف بغربة هـــلا قرأت لـنا في حقبة التاريخ فـأن كلمي بالجدارة علما
امضي بعيدا او فأجمع الاحجار كي تبني ضريحا من عذابات الحروف واعلم بأن حروفي للنباهة سلما