هددت من لا يشارك بقطع راتبه.. "فتح" تكافئ من يشارك في مسيرات الشغب والتخريب في غزة بمبلغ 200 شيكل
المختصر/
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت "القوة التنفيذية"، التابعة لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة إسماعيل هنية، على موقعها الالكتروني عبر الانترنت، أن التحقيقات مع المتورطين في أعمال الشغب والتخريب التي رافقت مسيرة حركة "فتح" في مدينة غزة كشفت عن تلقي المئاتٍ منهم مبلغ مائتي شيكل لكل شخص يشارك في المسيرة.
وأضاف المحققون في القوة التنفيذية أنهم اكتشفوا بأن قيادات ومسؤولين في حركة "فتح" أوصوا بمنح كل من شارك في المسيرة التخريبية مبلغ مائتي شيكل من أجل حثهم على القيام بأعمال شغب، مستفيدين من الوضع الاقتصادي الصعب.
وحسب القوة التنفيذية؛ فقد صدرت قرارات من "رام الله"، في إشارة إلى رئيس السلطة و"حكومة" سلام فياض، لم تخل من تهديد عناصر الأجهزة الأمنية السابقين في حال لم يشاركوا في مسيرات فتح، موضحة أن فحوى هذا التهديد يتلخص في أنه سيعاد النظر في كل من يثبت عدم مشاركته في المسيرة والترويج لها، في سابقة تؤكد بأن فياض وزمرته يلعبون على وتر حالة العوز التي يعيشها المواطن الفلسطيني.
وقالت القوة إنها تواصل تحقيقها للوقوف على حقيقة الأمر وإطلاع الجمهور الفلسطيني على ما وصفته "حقيقة الصلاة الفتحاوية المسيسة".
وكانت تحوّلت مسيرات نظمتها مجموعات من حركة فتح في قطاع غزة، بعد ظهر الجمعة (31/8)، إلى حالة من الفوضى والشغب، وتخللتها عمليات تخريب واعتداءات، بينما حاول عناصر محسوبون على ما يعرف بالتيار الانقلابي بحركة فتح الاعتداء على القائد العام للقوة التنفيذية في قطاع غزة أبو عبيدة الجراح.
|