رد: حملة للتضامن مع حركة المقاومة الاسلامية(حماس) ضع كلمتك هنا .وارفع الصوت شوية :)
القوات الدولية في سيناء أعلنت حالة التأهب .. المخابرات الإسرائيلية تزعم أن أكثر من مائة ألف فلسطيني سيجتاحون سيناء اليوم
كتب محمد عطية (المصريون): : بتاريخ 31 - 8 - 2007
أفاد مصدر إسرائيلي مقرب من المخابرات الإسرائيلية أن القوات المتعددة الجنسية في سيناء التي تتخذ من منطقة الجورة في شمال سيناء مقرًا لها، وقوات حرس الحدود المصرية قد أعلنتا حالة الطوارئ القصوى مساء يوم الأربعاء الماضي.
وقال موقع "دبكا" الإسرائيلي، إن إدارة القوات متعددة الجنسيات زادت من تعزيزاتها في نطاق أمني يبدأ من شرم الشيخ إلى العريش بعد تلقيها معلومات استخباراتية مصرية بشأن عزم حركة "حماس" تنظيم مسيرة تظاهرية يتم الإعداد لها منذ فترة في الأول من سبتمبر.
وأشار إلى أن تلك المسيرة سيشارك فيها مائة ألف شخص وستركز على معبري رفح وصلاح الدين فيلادلفيا الحدوديين بين مصر والقطاع، وأن المتظاهرين سيحاولون الدخول لمعسكر القوة الدولية ومهاجمة القوات الأمريكية المشاركة بها بناء على الخطة التي رسمتها "حماس"، حسب زعم الموقع.
وعزا ذلك إلى نفاد صبر السكان الفلسطينيين في قطاع غزة وذلك نتيجة الحصار المفروض عليهم مما يجعلهم يسعون إلى رفعه بأي ثمن حتى لو صلت التضحية إلى مقتل المئات أو الدخول في مخاطرات غير محسوبة.
وأشار "دبكا" إلى أن المنظومة الأمنية في مصر وضعت خطين دفاعيين للجيش المصري؛ الأول على المعابر الحدودية بين مصر والقطاع "فيلادلفيا ورفح"، والثاني بين رفح والعريش تحسبا لاختراق المتظاهرين الخط الأول الحدودي.
وأضاف أن مصر بعثت برسالة تحذيرية لقادة "حماس"، مفادها أنه في حالة عبور تلك المسيرة إلى الجانب المصري من الحدود، فإن الجيش المصري سوف يقوم بإطلاق النار على المتظاهرين.
ونقل الموقع عن أحد المسئولين البارزين في إسرائيل توقعه بتفجر "حمامات الدم" على الحدود بين مصر وقطاع غزة في حال قيام المتظاهرين باختراق الحدود المصرية.
وكانت "حماس" قامت بتوزيع منشورات وبيانات من خلال ميكروفونات تجوب شوارع القطاع وعبر مكبرات الصوت بالمساجد وعلى أسطح البيوت في قطاع غزة تدعو فيها المواطنين للانضمام للمظاهرة الكبرى في الأول من سبتمبر، حسب "دبكا".
وأشار إلى أن أفراد القوات الخاصة التابعة لـ "حماس" لا تزال تتحرك وسط المدن والبلديات والقرى الغزاوية لتحريض أرباب الأسر ليقوموا بدورهم في جلب أفراد عائلتهم في المسيرة الاحتجاجية يوم السبت، حسب قوله.
وأوضح الموقع الإسرائيلي أن هناك مخاوف تسود مراكز صنع القرار المصري من إمكانية قيام آلاف المتظاهرين الفلسطينيين باجتياح الحدود المصرية وهجومهم على شمال سيناء.
وجاء ذلك استنادًا إلى معلومات تفيد بإعداد "حماس" مجموعة عسكرية أسمتها بـ "رأس الحربة" ستقوم بفتح الجدار العازل بين مصر والقطاع وإحداث فتحات في المعبرين الحدوديين لتتدفق المتظاهرين عبرها.
وهو الأمر الذي لو حدث- حسب زعم الموقع- سيؤدي لسيطرة حكومة "حماس" على شمال سيناء خصوصًا المناطق الممتلئة برعاياهم ذوي الأصل الفلسطيني وهو ما سيمكنها من السيطرة على الجانبين المصري والفلسطيني لمعبر رفح، وفق السيناريو المزعوم.
|