لايابا الشهدا لم تمت بل انت تحيى مع الرازقينه
اخترة ان ينزف منك الدم بشرف
وختارو ان يكونو لاحذيت المحتل ماسحين
ليكونوحكاما على شعبنا زائفيا متصلطينا
لانك لمتكن خائن كمازعمو بل هم الارذلينا
لانك لم تبيع ارض الوطنولا موساوم على ارض فلسطينه
نذرا في اعناقنا دمك سندك اقناق الخانعينه
عاجلا ام اجلا سيرونها مراء العين يقينا
سياتي يومكم الذي تقعدو على المشانق صاغرينا
سنوفي منهم كل قطرة دم نزفها من غدرهم مجاهدينا
فلنا في الكتائب مفخرتا حين تقذفهم فيقولو ماندري من اين تاتينا
وجيش الاسلام اذا ماصالوترعبهم فيظلو خانعينه
وخيول صلاح الدين اذما صهلت ترهبهم فيقولو تبا لبوش الذي اتا فينا
اين الدروع واين التطورواين ماجئتم بهي زاعمينا
قد نسفو ماجئتم بهي فاخرينا فاحرقكم سعيرها فظللتم جثثا خامدينا
ومن قبل قد راى العالم زيفكم حين اخرجكم اهل الفلوجه مدبرينا
لايا ايهو المحتل لا تامن مكرنا فان لنا مكرا يحير اعادينا
ولك في الانبار عبرتا وفي اديلى ام البساتينا وفي
وفي الموصل الحدباء وفي حويجة صلاح الدينه
تذكرو خيبر
يا يهود وشجر ولحجر الذي سيدلينا