المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة الساهر
.
* * * *
تدعين بأني لا أهتم
مع أني سبب هذا الألم
وليته يوما تفيد الحسرة والندم
بعدما القلب بجروحه قد انعدم
* * * *
ولعل صمتي من جروح غائرة
أدمت القلب وكانت عليه جائرة
أو من قضايا كانت بالبال ثائرة
فوجدت أنك أنت منها حائرة
* * * *
لو لم تكوني في البال فمن يشغله إذن
لو لم تكوني في القلب فجسدي كالكفن
لو لم تنيري عمري بنورك قولي لي فمن
أنار أيامي دهورا لا تحصى من الزمن
* * * *
سلامي / حمادة

فلتكمل سيمفونية الغزل..
ولتتظاهر..
أنك لم تُرِد أن يحصل ما حصل..
حبيبي..
قلبي أنتَ..
روحي..
وأروع كلماتي والجمل..
لكن أفكر.. ماذا بعدُ..؟
والألم يخالط الأمل..؟
لا تقتلني بعد أكثر..
انطق أي حبيبي..
كفاني سكوتاً..
كفاني حوار صمتٍ مرتجل..
....
....
ماذا تريد..؟