المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسرينا الفلسطينيه
هكذا حين كنت لا أعرف الحب...
واليوم بعد أن عرفته ..
لا أستطيع أن أعطيه شيئا..
فالماضي انتهى .. مهما يشدنا الحنين اليه .. !
فلا تقول لنجعلها حكاية جديده ممزوجة بالأمل..
فأنا كزجاج..!
والزجاج الذي يكسر يظهر كسره مهما حاولنا اخفاؤه ..
فلم يعد بالحكايه ذلك الأمل المزعوم..........
هالكلمتين شدوني كتير..
أكتر من الخاطرة نفسها..
.....
وبالآخر.. في ربنا..
ومهما تغلف الخنجر بورد..
بيضل وجع الطعنة..
ويا ريتها قتلت وريحت ^^
لا تحرمينا :)