Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - ××مذكرات حصار مقر الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار ××
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2007, 03:08 AM   #6
نسرينا الفلسطينيه
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية نسرينا الفلسطينيه

قوة السمعة: 1987 نسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond reputeنسرينا الفلسطينيه has a reputation beyond repute

افتراضي رد: ××مذكرات حصار مقر الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو عمار ××

صدور البيان .. وانتهاء أزمة لقاء عرفات ـ باول

قلق وتوتر في مقر الرئيس جراء اقتراب زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول ومن المطالب التي سيتقدم بها ، خاصة أنه جاء للمنطقة وهو متفهم للعمليات العسكرية التي يقوم بها شارون في الضفة الغربية ، وأنه سيناقش هذه العمليات مع شارون. والقيادة الفلسطينية في موقف لا تحسد عليه ، فرغم صمودها في وجه شارون ، إلا أن حقيقة المطالب الأميركية تنصب أساسا على الورقة الإسرائيلية التي ما زالت تطالب الرئيس عرفات بتنفيذ كافة البنود المتضمنة لتفاهمات تينت المتعلقة بالجوانب الأمنية ، والرئيس عرفات ما زال يخضع تحت حراب البنادق وفوهات المدافع الإسرائيلية ، ولكن الأخطر من ذلك هو الطلب الأميركي من القيادة الفلسطينية قيامها بحملة الاعتقالات وبجمع الأسلحة في غزة والقطاع. وهذا ما لا طاقة للسلطة الوطنية القيام به ضمن واقع الدمار الشامل الذي مارسته قوات الاحتلال في المدن الفلسطينية.
وتعززت هذه المخاوف للقيادة الفلسطينية عندما أجل باول زيارتة المقررة للرئيس عرفات يوم الجمعة 12/ 4 ، بسبب امتناع القيادة عن إصدار بيان أدانه للعملية الفدائية التي وقعت في القدس ونفذتها فتاه فلسطينية.
_(اتصالات دولية وعربية كان في معظمها ساخنة)
وكان وصل ظهر السبت 13/ 4 إلى مقر الرئيس عرفات محمود عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، والوزير ياسر عبد ربه ، والعقيد محمد دحلان برفقة ممثل النرويج لدى السلطة الفلسطينية. وعكف المسئولون الفلسطينيون مع الرئيس عرفات على صياغة بيان الإدانة الذي شكل عقبة حقيقية في اللقاء بين الرئيس عرفات ووزير الخارجية باول. وبعد ساعة من الاجتماع صدر البيان والذي جاء بصيغة (إدانة قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء).
وصعد أبو مازن مباشرة إلى الطابق الثالث ليفتش عن زاوية في المطبخ ليتمكن من الاتصال برئيس الوزراء الأردني. وما أن صدر البيان حتى انتهت أزمة اللقاء بين وزير الخارجية الأميركي كولن باول والرئيس ياسر عرفات. وعقد اللقاء المنتظر ظهر يوم الأحد 14/ 4 في اليوم الثامن عشر لحصار مقر الرئيس.
وصل باول المقر مصحوبا بالدبابات الإسرائيلية وسط حراسة مكثفة حيث دقق حراسه الشخصيون الممرات التي سيسير بها باول ، وكانت الدبابات الإسرائيلية قد رابطت بالقرب من بوابة الرئيس عرفات الداخلية. وسبق مجيء باول قيام جرافات الاحتلال بإزالة السيارات المدمرة. وكانت سيارتي (الأودي) من تلك السيارات وكانت لعنتي متواصلة على الاحتلال وفاشيته عندما صعدت عليها دبابة وجعلتها صفيحة رقيقة ، كما أزالت جرافات الاحتلال الضخمة أثار الدمار الذي يعترض سيارة باول من أمام بوابة المقر.
استغرق اجتماع باول مع الرئيس عرفات ثلاث ساعات متواصلة ، ورغم أنه لم يرشح شيء حقيقي عن ما جرى في الاجتماع ، إلا أن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس عرفات أكد أن الرئيس عرفات عرض مطولا على الوزير باول ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، وطالبه بانسحاب إسرائيلي فوري.
وفي الحقيقة أن باول لم يحمل في لقائه مع الرئيس عرفات أي أجابة إسرائيلية للجانب الفلسطيني بخصوص الانسحاب الإسرائيلي. ورغم ان باول تحدث بأنه عرض بعد الأفكار مع الرئيس عرفات والخطوات الواجب اتخاذها. وأنه تم الاتفاق على مواصلة المباحثات بين طاقمين أميركي وفلسطيني.
الاجتماع وصفه الفلسطينيون بالفاشل وعكس مدى التواطؤ الأميركي مع شارون في مواصلة تنفيذ مخططاته.
كنت مشدودا لمعرفة ما يجرى خلف الكواليس وتحت الطاولة وليس للمواقف العلنية التي يصرح بها الطرفان الفلسطيني والأميركي ، وكانت صلتي لمعرفة الخبر والأجواء داخل مقر الرئاسة هي نبيل أبو ردينة الذي رافق الرئيس عرفات منذ سنوات طويلة ، تسميته الرسمية مستشارا للرئيس عرفات ، لكن الحقيقة هو أكثر من مستشار خاص بالرئيس عرفات ، فهو إذا ما جازت تسميته بالدفتر المحتفظ والموُثق لكل الاتصالات والمباحثات التي يقوم بها الرئيس عرفات ، وبات دفتره الأزرق بخطه الأخضر يتضمن الحركة السياسية الفلسطينية بما تشمله من تموجات. فضل أبو ردينة أن يكون محاصرا مع الرئيس عرفات بدلا من المكوث في منزله ، وفعلا وصل عند الساعة الرابعة من فجر الجمعة إلى مقر الرئيس عرفات أي قبل عملية الاقتحام بفترة وجيزة.. كان يحمل الكلاشنكوف ، وهذه المرة الأولي التي أراه فيها حاملا سلاحا.
وللمفارقة العجيبة أن الشهيد شاهر أبو شرار هو الذي أوصله من بيته إلى مقر الرئيس وكان يسابق الدبابات للوصول إلى المقر. وكان استشهد في الساعة الأولي لاقتحام قوات الاحتلال للمقر.
وكان أبو ردينة هو المسئول الفلسطيني الوحيد على المستوى السياسي الذي كان لصيقا بالرئيس عرفات قبل الحصار ، وازداد هذا الالتصاق في زمن الحصار وفي اللحظات الصعبة التي عاشها الرئيس عرفات بحيث بات يشاركه غرفة نومه.
كنت دائم الحديث معه لأخذ ردود الفعل الرسمية على هذه القضية أو تلك ، ولكن في زمن الحصار لم أطلب هذه المرة تصريحا رسميا ، بل شرحا تفصيليا لحقيقة الموقف الفلسطيني في ظل هذه الأزمة الطاحنة ، لأنني ببساطة عشت تفاصيل الحدث بكل دقائقه الصغيرة والكبيرة ، ومع ذلك لا يعني الأدعاء بالاطلاع المطلق لما يدور في الكواليس الضيقة من اتصالات أو سيناريوهات محتملة كانت تطرح داخليا أو على مختلف الأطراف الدولية بشكل غير رسمي.
وحقيقة كنت أفضل كشف هذه التفاصيل والخفايا لقارئ (الوطن) لأنها ستكون وقائع تاريخية بكل تأكيد في زمن كشف فيه عن الوجه العاري للنظام السياسي العربي الذي وقف عاجزا عن اتخاذ موقف حقيقي يدعم فيه الرئيس عرفات في الوقت الذي كان شارون ينفذ فيه مخططه الرامي لتدمير السلطة الفلسطينية وحتى بإمكانية اغتيال رمز الشعب الفلسطيني الرئيس ياسر عرفات.
عرضت على أبو ردينة فكرة التوسع في الحديث في أكثر من مرة ، لكنه ما أن نبدأ حتى يستدعى مرة أخرى للرئيس عرفات ، ويتابع عددا من القضايا والمهام ، وتأجل الحديث إلى وقت آخر.
وفي هذه الأثناء يقطع مصور الرئيس عرفات خالد جحشن المنتدب من التليفزيون الفلسطيني محاولات استمراري في متابعة ما يجرى بحيرته وارتباكه ، فهو يفتش بين الأدراج عن كاسيت للكاميرا ، لكن محاولاته كانت بلا جدوى ، فقد نفدت الأشرطة ، ولا يستطيع الآن تصوير أي حدث أو مشهد طارئ قد يقع في مقر الرئاسة أو تغطية أي لقاء وخاصة ان الزيارة الثانية لوزير الخارجية الأميركية اقترب موعدها وهذا ما زاده توترا ، يمسك بجهاز اللاسلكي يتحدث عن حاجته للأشرطة وأهمية توفيرها في مستشفي الشيخ زايد لإحضارها مع سيارات الإسعاف أو التموين إن أمكن.
لعب خالد دورا هاما في حصار مقر الرئيس عرفات ، فقد أخرج للفضائيات العربية والعالمية صور الرئيس عرفات الأولي من الحصار وتبعها صور اللقاءات مع زيني وماهر وباول ، وكان الوزيران صائب عريقات وياسر عبد ربه والعقيد محمد دحلان يخرجون الأشرطة معهم للخارج ومن ثم توزيعها على وسائل الإعلام.
_(اللقاء الثاني مع باول)
لم يحمل اللقاء الثاني بين الرئيس ياسر عرفات ووزير الخارجية الأميركي باول والذي عقد صبيحة يوم الأربعاء أي أضافة جديدة للجانب الفلسطيني ، وكما قيل لم يحمل باول في جعبته أيضا أية أجوبة إسرائيلية سوى الإصرار على مطالب شارون بوقف الرئيس الفلسطيني إطلاق النار وتسليم المطلوبين.
وفي هذا السياق وصف أبو ردينه الجهود الأميركية بالجهود الفاشلة أمام تعنت شارون ، لكن فشل مهمة باول فشل مهم باول لم ينهى المهمة الأميركية في المنطقة فأبقت على وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي لمواصلة الاتصالات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ، كما اتفق على قدوم جورج تينت رئيس وكالة المخابرات الأميركية للمنطقة.
الرئيس عرفات سخر وأمام باول من الادعاءات الإسرائيلية بأنها انسحبت من 42 قرية ومن طولكرم وقلقيلية ، وأكد أن شارون يمارس عدوانه على الفلسطينيين بخلاف بيان الأطراف الدولية الأربعة التي اجتمعت في مدريد وهي (الولايات المتحدة ، روسيا ، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) ، وقال الرئيس عرفات: ( يطالبون مني تنفيذ قضايا وأنا ممنوع من الخروج من هذا الباب).
كانت الحكومة الإسرائيلية اتخذت خطوة هزلية بتحريك الدبابات والآليات الثقيلة من وسط مدينتي رام الله والبيرة في اليوم الرابع والعشرين من الحصار ، واعتبره شارون انسحابا من رام الله والبيرة ، وكانت في الحقيقة قامت بإعادة انتشار تواجدها في المدينتين ، وأبقت على الطرق المؤدية إلى مقر الرئاسة مغلقة ومحاطة بالدبابات ، كما لجأت إلى عمليات تجريف واسعة في المنطقة المحيطة بالرئاسة وشددت من حصارها على مقر الرئيس عرفات.
وخرج المواطنون في المدينتين ليشاهدوا حجم الدمار الذي خلفته قوات الاحتلال.. فالشوارع والمباني العامة والخاصة مدمرة ، كما تم تدمير مؤسسات السلطة الفلسطينية ومقارها الأمنية. ولم يبق داخل هذه المؤسسات أو المقار شيئا صالحا للاستعمال ، وكانت أبواب المحال التجارية قد فتحت ودمر ما في داخلها أو تم سرقته.
إن ما جرى يؤكد على الفاشية الجديدة التي يتميز بها الجندي الإسرائيلي.
الاتصالات عبر أجهزة اللاسلكي كانت تتوارد من الخارج للمقر ، وكانت تؤكد أن ما حدث كان كارثة بكل معنى الكلمة وجريمة لا يمكن أن تغتفر.
في هذه الأثناء نشطت اتصالات اللواء إسماعيل جبر مدير الأمن العام وقائد قوات الأمن الوطني في الضفة الغربية مع ما تبقى من قواته ومن أفراد الشرطة الذين اختفوا خلال عملية الاجتياح الإسرائيلي ، وكان يطالبهم بإعادة صفوفهم لإعادة تنظيم الحياة داخل المدينتين.
أنباء الانسحاب الهزلي لم تكن هي الوحيدة في إثارة الضجة داخل المقر المحاصر ، كان أيضا رد أعضاء وفد الحماية الشعبي الدولي للقنصل الفرنسي دينس بيتون الذي جاء صبيحة يوم الأحد طالبا من أعضاء الوفد اصطحابه إلى الخارج ضمن حماية الجيش الإسرائيلي ، وأكد بيتون أنه لا يستطيع أن يضمن للوفد ما يمكن حدوثه خلال الأيام القليلة القادمة ، وأشار إلى الضغوط الإسرائيلية التي تمارس عليه لأخراج أعضاء الوفد من مقر الرئيس عرفات.
وانتظر القنصل الفرنسي جواب الوفد المتضامن ، لكنهم فضلوا عقد اجتماع لهم ليقرروا في هذه القضية المصيرية بالنسبة لهم ، وكان ردهم مفاجئا للقنصل الفرنسي بأنهم سيواصلون تضامنهم مع الرئيس عرفات وسيربطون مصيرهم مع مصيره مهما كانت النتائج ، رغم أن ستة من أعضاء الوفد من أصل أربعين كانوا يخططون للخروج من الحصار لارتباطهم بظروف شخصية وبأعمالهم ، إلا أن هؤلاء الستة رفضوا الخروج تحت حماية الحراب الإسرائيلية ، وفضلوا الخروج من المقر مثلما دخلوه وأنهم سيتعرضون لمخاطر حقيقية.
عصر يوم الأحد21 /4 كانت المفاجأة أكبر من رد الوفد الأجنبي ، حيث شاهدنا تجمهرا كبيرا من وفود أجنبية متضامنة عند بوابة مقر الرئيس الخارجية من الجهة الغربية ، وهذا ما استدعي لأن تقوم قوات الاحتلال بالتوجه عند البوابة الغربية ، وان يسلط جنود الاحتلال أنظارهم إلى الجهة الغربية ، وفي الأثناء تسلل عند زاوية البوابة الشرقية سبعة أعضاء من الوفد الأجنبي إلى باحة مقر الرئاسة وفتح جنود الاحتلال الرصاص فوق رؤوسهم ومع ذلك واصلوا ركضهم وتقدمهم إلى البوابة الداخلية وتمكن جنود الاحتلال من إلقاء القبض على أحدهم وأشبعوه ركلا وضربا. وأثر ذلك قام جنود الاحتلال بوضع المزيد من الأسلاك الشائكة لتكون بمثابة حواجز وموانع لمن يحاول التسلل سواء من داخل أو خارج المقر.. واستقبل الجميع الوفد الأجنبي بالتصفيق الحاد للمغامرة البطولية التي قاموا بها للوصول إلى المحاصرين والتضامن معهم ، وكان من حسن الطالع أن من بين الذين استطاعوا الدخول للمقر عددا من الأميركيين الذين يشكلون درعا جيدا في وجه أي حماقة شار ونية من الممكن أن يقدم عليها لاقتحام مقر الرئيس عرفات.

يتبع..
  اقتباس المشاركة