مشاركة: موضوع جديد للنقاش ::هام جدا في رأيي::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي أورنس بما أني أعد نفسي منكم وفيكم..سأطرح وجهة نظري المتواضعة
أولا الحمد لله وصلوات ربي على الرسول المهداة نبي الرحمة محمد ابن عبد الله..
قال الله تعالى في محكم التنزيل ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
حتى تتبع ملتهم )الأية
هذا هو مغزى كل مسيحي وكل يهودي لن يرتاح ولن يهدى له بال حتى يخرجونا من ملتنا..كما جاء في الأية
أما من ناحيتي في قبول العضوى أو لا ..
فقد نص ديننا الحنيف في الولاء والبراء وعلمنا ما ينبغي فعلة
أتعلم يا أخي ما هو الولاء والبراء دعني أسوقة عليك..
الولاء هو حب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم.
والبراء هو بغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق.
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية، تجب محبته وموالاته ونصرته. وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان، قال تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ [التوبة:71].
والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح، قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: { من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان } [أخرجه أبو دا ود].
ومنزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها:
* أنها جزء من معنى الشهادة وهي قول: "لا إله" من "لا إله إلا الله" فإن معناها البراء من كل ما يعبد من دون الله.
*أنها شرط في الإيمان كما قال تعالى: تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ، وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [المائدة:80-81].
* أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله : { أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله }.
*أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات:10].
*أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله وعادى في الله فإنما، تنال ولاية الله بذلك
* أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر، قال تعالى: وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [المائدة:51].
وما ذكرة يا أخي الفاضل أنس ليس فية تردد..
إما أنة يدخل في دين الإسلام العظيم.أول لا يشارك البتة
هذا ما علمنا ديننا ..الحنيف
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إلة إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ما كتب أعلاة من إجتهادي فمن وجد من إخواني أي ملاحظة فيسرني تقبلها.
تقبل إحترامي..وتقديري
وتبقى دمعتي غامضة
كان هنا ثم رحـــل..
|